ابن الأبار

301

الحلة السيراء

وفي مدحها لا بد أن ينصر الآداب مشترط * للمجد أن ينصر العلياء والحسبا ندب لآل صنانيد به رتب * فاتت برفعتها الأقدار والرتبا تقدمت بهم من فضله قدم * داسوا بإخمصها الأقمار والشهبا نالوا بسعي أبي إسحاق ما طلبوا * ونال عفوا أبو إسحاق ما طلبا يا ضاحكا للمنى من مبسم لقطت * من لفظه الدر واشتارت به الضربا ومفصحا بنعم في كل مسألة * إلا لمن لامه في الجود أو عتبا كن لي كما أنت في نفسي فقد عقدت * بيني وبينك أسباب العلا قربا وذاك أنك تهدى البر منتخبا * نحوي وأهدي إليك الحمد منتخبا ومنها وسامع بك في أقصى منازله * أفاد من رفدك الأموال والنشبا رجاك فامتلأت أرجاؤه بدرا * ولم يشد لها رحلا ولا قتبا سوى قصائد والاها منقحة * أدت إلى راحتيه ثروة عجبا صاغت له كيمياء الجود إذ وردت * منها نضارا وكانت قبلها كتبا فأشبهت حال بنت الكرم إذ خلصت * في الدن خمرا وكانت قبله عنبا ومن شعر أبي إسحاق يعتذر إلى بعض الرؤساء من ترك زيارته لنقرس كان يلازمه كم رام كاتبها زيارة مجدكم * فتفوق عن آماله آلامه