ابن الأبار

252

الحلة السيراء

باللج وبالبسيط على مقربة من جنجالة يوم الجمعة الموفي عشرين لشعبان من سنة أربعين وقيل يوم السبت بعده . وأبو جعفر بن حسام الدولة هو القائل يمدح من قصيدة علوت فما تسمو لمقدارك الشهب * وقد قصرت في ما تسطره الكتب وأنت إذا وجهت جيشك رائدا * تقدمه من بعض أنصارك الرعب أقمت لنا الدين الحنيفي ماثلا * كأنا نرى المهدي ما ضمه الترب إذا خلصت نفس الولي لربه * فغير عجيب أن يوفقه الرب وله يا باكيا عمر الطلول بدمعه * أسفا على ذاك الدم المطلول أودت بلبك لوعة صديت لها * صفحات ذاك الخاطر المصقول وله ليت شعري ونحن بالمغرب الأق‍ * صى متى تزجر الفلاة الأمون بفلاة ترى الرياح بها الهو * ج عرتهن فترة وسكون وتلوح البروق مثل سيوف ال‍ * هند فيها أجفانهن الجفون والسراب الرقراق في صفحة البي‍ * داء يغشى الهضاب ماء معين تتبدى لك الظعائن فيه‍ * ن فقل أينق بها أو سفين خطرت خطرة الغرام علي القل‍ * ب وحسب الفتى لها يستكين أذكرتني بلجاء ورق تجاوب‍ * ن بنجد حديثهن شجون أطربتني أصواتهن على الأي‍ * كة قد يطرب الحزين الحزين