ابن الأبار

243

الحلة السيراء

. فأجابه أخيل إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا * ألا تفارقهم فالراحلون هم وتوفى بإشبيلية سنة ستين أو إحدى وستين وخمسمائة ومن يراجع بعض الأدباء وفاؤك قد رضيت به حبيبا * ورأيك قد قنعت به نصيبا وودك لا أريد به بديلا * وبرك لا أقوم به مثيبا مكارم منك قد عبت عبابا * على العافين وانهالت كثيبا وطبعك لو نفحت به هشيما * لعاد الروض مطلولا خصيبا وعهدك كالشباب وليس مما * يكون مآل نضرته المشيبا وذاك الشعر أم سحر حلال * فتنت به المساكت والمجيبا وله أيضا إليك أخذت حبال الذمام * وفيك تعلمت نظم الكلام فأرسلته جائلا كالرماح * وصلت به ثائرا كالحسام وما كنت منه ولكنها * أياد تفجر صم السلام تروم الإصارة في كل يوم * فنلت الإصابة من كل رام