ابن الأبار

233

الحلة السيراء

فقوى سلطانه وعظم شأنه واشتد حذر ابن طاهر هذا منه لما كان يسمع ويبصر من شهامته وحزامته وربما عرض له ابن سعد بما يزيده حذرا منه وانقباضا عنه فأخذ في التلون وأقبل على الانهماك والإدمان وزهد في الإمارة وطلب السلامة من غائلتها وقطع معه مدته خائفا إلى أن توفي ابن سعد منسلخ رجب سنة سبع وستين وخمسمائة فأفرخ روعه ورسخ بالدخول في الدعوة المهدية أمنه وتوفى بمراكش سنة أربع وسبعين أكثر هذا الخبر المنسوق عن ابن صاحب الصلاة وجله [ . . . ] مع ما اندرج فيه زيادة عن غيره مستفادة