ابن الأبار

222

الحلة السيراء

ميورقة برسم اتباع العدو فعف عبد الله عن دمه واحتمله معه مقيدا ونقم الناس على ابن ميمون فعله . ويقال إن عبد العزيز لما غدر به الجند فر إلى قلييرة ثم رجع إلى بلنسية مستترا ودخل داره القديمة فعثر على خبره وطلب حتى أحرق بعض دوره فخرج ثانية مستخفيا إلى مرسية واقتفى أثره يوسف بن هلال إلى مقربة منها ففاته وأقام هو بمرسية ثلاثة أيام ثم خرج منها إلى المرية فقبض عليه ابن ميمون . ولما خلعه الجند قدموا عبد الله بن محمد بن سعد بن مردنيش نائبا عن ابن عياض وأسكنوه قصر بلنسية وقدم ابن عياض في آخر جمادي الأولى وقد وافته بيعة أهلها في طريقه إليها فأقام بها ناظرا في أمورها ومصلحا لثغورها ثم عاد إلى مرسية وترك صهره أبا محمد بن سعد ببلنسية أميرا عليها من قبله وهو عم أبي عبد الله بن سعد أمير الشرق بعد ذلك والمعروف