ابن الأبار
213
الحلة السيراء
وتعاون ابن هود مع ابن أضحى على قتال الملثمين وحصارهم بالقصبة أشهرا وفي أثناء ذلك جرحوا ولد ابن هود وأسروه وأدخلوه القصبة فمات من جراحه فغسلوه وكفنوه وجعلوه في نعش ودفعوه إلى أبيه فدفنه . قال ثم مات القاضي ابن أضخى وتقدم ابنه محمد بعده مع الرعية في معاونة ابن هود ثم إن ابن أبي جعفر قاضي مرسية الثائر بها جيش لمعونة أهل غرناطة فلما وصل إلى ما يقرب منها وهو في ألفي فارس من أهل الشرق خرج الملثمون إليه فهزموه وقتلوه وكثيرا ممن كان معه ودفن هو بغرناطة وعجز ابن هود ففر إلى جيان وكان قد ترك بها ابن عمه نائبا عنه وابن مشرف البراجلي