ابن الأبار
156
الحلة السيراء
جازوا بني عبد العزيز فإنهم * جروا إليكم أسوأ الأقدار يقول فيها جاء الوزير بها يكشف ذيله * عن سوءة سوءى وعار عار نكث اليمين وجار عن سنن التقى * وقضى على الإقبال بالإدبار آوى لينصر من نبا المثوى به * ودهاه خذلان من الأنصار ما كنتم إلا كأمة صالح * فرماكم من طاهر بقدار هذا وخصكم بأشأم طائر * ورمى دياركم بالأم جار وفي هذه القصيدة كيف التفلت بالخديعة من يدي * رجل الحقيقة من بني عمار فذيله المعتمد لما اتصل به هذا الشعر بقوله معرضا بابن عمار وزاريا عليه الأكثرين مسودا ومملكا * ومتوجا في سالف الأعصار والمؤثرين على العيال بزادهم * والضاربين لهامة الجبار الناهضين من المهود إلى العلا * والمنهضين الغار بعد الغار إن كوثروا كانوا الحصى أو فوخروا * فمن الأكاسر من بني الأحرار يضحي مؤملهم يؤمل سيبه * ويبيت جارهم عزيز الجار