ابن الأبار

14

الحلة السيراء

وجالية عذرا لتصرف رغبتي * وتأبى المعالي أن تجيز لها عذرا يكلفها الأهلون ردى جهالة * وهل حسن بالشمس أن تمنع البدرا وماذا على أم الحبيبة إذ رأت * جلالة قدري أن أكون لها صهرا ربيبة ملك [ . . . ] * [ . . . ] حبه نكرا جعلت لها شرطا على تعبدي * وسقت إليها في الهوى مهجتي مهرا تعلقتها من عبد شمس غريرة * مخدرة من صيد آبائها غرا حمامة بيت العبشميين رفرفت * فطرت إليها من سراتهم صقرا تقل الثريا أن تكون لها يدا * ويرجو الصباح أن يكون لنا نحر لقد طال صوم الحب عنك فما الذي * يضرك منه أن تكوني له فطرا وإني لأستشفي لما بي بداركم * هدوءا وأستسقي لساكنها القطرا وألصق أحشائي ببرد ترابها * لأطفئ من نار الأسى بكم جمرا فإن تصرفيني يا ابنة العم تصرفي * وعيشك كفوا مد رغبته سترا وإني لأرجو أن أطوق مفخري * بملكي لها وهي التي عظمت فخرا وإني لطعان إذا الخيل أقبلت * جرائدها حتى ترى جونها شقرا ومكرم ضيفي حين ينزل ساحتي * وجاعل وفري عند سائله وفرا وإني لأولى الناس من قومها بها * وأنبههم ذكرا وأرفعهم قدرا وعندي ما يصبي الحليمة ثيبا * وينسى الفتاة الخود عذرتها البكرا جمال وآداب وخلق موطأ * ولفظ إذا ما شئت أسمعك السحرا