ابن الأبار

138

الحلة السيراء

سوى انني أسلمتني لملمة * فللت بها حدى وكسرت من غربي أما إنه لولا عوارفك التي * جرت في جرى الماء في الغصن الرطب لما سمت نفسي ما أسوم من الأذى * ولا قلت إن الذنب في ما جرى ذنبي سأستمنح الرحمى لديك ضراعة * وأسأل سقيا من تجاوزك العذب وإن نفحتني من سمائك وحرجف * سأهتف يا برد النسيم على قلبي فأجابه المعتمد : لدى لك العتبى تزاح عن العتب * وسعيك عندي لا يضاف إلى ذنب وأعزز علينا أن تصيبك وحشة * وأنسك ما تدريه فيك من الحب فدع عنك سوء الظن بي وتعده * إلى غيره فهو الممكن في القلب قريضك قد أبدى توحش جانب * فجاوبت تأنيسا وعلمك بي حسبي تكلفته أبغي به لك سلوة * وكيف يعاني الشعر مشترك اللب هكذا أتى بالقطعتين وجوابهما على نسق وترجم في الثانية بالتفرقة بينهما وبين الأولى فخالف ابن قاسم وابن بسام كما ترى ويحتمل أن تكونا في قصة واحدة قال أبو الطاهر وقد كان خاطب أبا الوليد بن زيدون في أول تعلقه يعني بالسلطان بأبيات استعاد بعضها في هذه القطعة وهي