ابن الأبار

109

الحلة السيراء

الثغر فأبت نفسه البخوع له والانضمام إليه فرد أمره وحدده وصار نده وأجاره منعة معقله . قال وليس في ذلك الثغر أخصب بقعة من سهلته المنسوبة إلى بني رزين في اتصال عمارتها فكثر ماله وكان مع ذلك شابا جميل الوجه صار إليه أمر والده منبعث الفتنة وهو فتى مع العشرين من سنه وأطال ابن حيان في وصفه بالقسوة والفظاظة ورفعة الهمة فاقتصرت من ذلك على ما أثبت . وهذيل هذا هو عم هذيل والد أبي مروان المذكور وبعده ولي أخوه عبد الملك بن خلف أبو مروان ويعرف بعبود ثم ولي ابنه هذيل ثم ابنه عبد الملك ثم ابنه يحيى وعليه انقرض ملكهم