الذهبي
249
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
أسد ، والخضر بن شبل الحارثيّ ، والمبارك بن عليّ بن عبد الباقي ، وأسعد بن حسين الشّهرستانيّ ، والخضر بن عليّ السّمسار ، وعبد الواحد بن إبراهيم بن قزّة ، وإبراهيم بن الحسن الحصنيّ ، وعليّ بن مهدي الهلاليّ ، ووهب بن الزّنف الفقيه ، وهؤلاء الثلاثون ذكرهم الحافظ أبو القاسم في « تاريخ دمشق » . وروى عنهم كلّهم سوى أبيه ، والخضر . وقد سمع من خلق سواهم ، وسمع بحلب من أبي طالب عبد الرحمن ابن العجمي ، ويحيى بن إبراهيم السّلماسيّ . وبمكّة من محمد بن عبيد اللَّه الخطيب الأصبهانيّ ، حدّثه عن أبي مطيع . وروى بالإجازة عن طائفة تفرّد بالرواية عنهم ، كما تفرّد بكثير ممّن سمع منهم . أجاز له : عليّ بن عبد السّيد ابن الصّبّاغ ، ومحمد ابن السّلّال ، وأبو محمد سبط الخياط ، وأحمد بن عبد اللَّه ابن الآبنوسيّ ، والخصيب بن المؤمّل ، وإبراهيم بن محمد بن نبهان الغنويّ ، ومحمد بن طراد الزّينبيّ ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفيّ ، ومحمد بن عمر الأرموي ، وأبو الفتح نصر اللَّه بن محمد المصّيصيّ الفقيه ، ومسعود بن الحسن الثقفيّ ، وغيرهم . وخرّج له البرزاليّ « مشيخة » في سبعة عشر جزءا بالسّماع والإجازة . وروى عنه : هو ، والضّياء ، والقوصيّ ، والمنذريّ ، والشرف النابلسيّ ، والجمال ابن الصّابونيّ ، والزّين خالد ، وحفيده إسماعيل بن إسحاق بن صصريّ ، وسعد الخير النابلسيّ ، وأخوه نصر ، والشمس محمد ابن الكمال ، وأبو بكر بن طرخان ، وإبراهيم بن اللّمتونيّ ، والشرف أحمد بن أحمد الفرضيّ ، والكمال محمد بن أحمد ابن النّجار ، والجمال أحمد بن أبي محمد المغاريّ ، والشمس محمد بن شمّام الذّهبيّ ، والتّقيّ إبراهيم ابن الواسطيّ ، وأخوه الشمس محمد ، والعزّ إسماعيل ابن الفرّاء ، والشهاب الأبرقوهيّ ، والشمس محمد بن حازم ، ونصر اللَّه بن عيّاش ، والتّقيّ أحمد بن مؤمن ، وعبد الحميد بن خولان ، وخلق آخرهم أبو جعفر ابن الموازينيّ . وكان عدلا ، جليلا ، فاضلا ، صحيح الرواية . قرأ شيئا من الفقه على أبي سعد بن أبي عصرون . ورحل مع أخيه . ثمّ إنّه ردّ من حلب لأجل قلب والده . وكان خليا من المعرفة بالحديث .