الذهبي

96

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

الدّين أبي [ ( 1 ) ] بكر ، وحماه ، والمعرّة ، وسليمة ، ومنبج بيد الملك المنصور محمد بن تقيّ الدّين عمر بن شاهنشاه ، وبعلبكّ بيد الأمجد بهرام شاه بن فرّخ شاه ، وحمص بيد المجاهد أسد الدّين شيركوه [ ( 2 ) ] . [ قصد الملك العزيز دمشق ] وكان الملك العادل بالكرك عند موت أخيه وهي مستقرّه وحصنه ، فتوجّه نحو دمشق لمّا بلغه مجيء الملك العزيز يحاصر أخاه الأفضل ، ورافقه الظّاهر غازي ، فأصلح بينهم عمّهم ، ورجع العزيز إلى مصر في رمضان من السّنة الماضية [ ( 3 ) ] . ثمّ إنّ العزيز قصد دمشق في هذه السّنة في شعبان . [ استعادة الفرنج جبيل ] وقال الإمام أبو شامة [ ( 4 ) ] : وفيها استعادت الفرنج حصن جبيل بمعاملة من خصيّ كرديّ [ ( 5 ) ] . قلت : ثمّ افتتحها الملك الأشرف بعد مائة سنة . [ الصلح بين الأخوين الأفضل والعزيز ] قال : وفيها قدم العادل من الشرق وطلع إلى قلعة حلب وبات بها واستخلص داروم ( . . . . ) [ ( 6 ) ] من اعتقال ابن أخيه الملك الظّاهر ، ثمّ قدم

--> [ ( 1 ) ] في الأصل : « أبو » . [ ( 2 ) ] مفرّج الكروب 3 / 4 ، تاريخ ابن سباط 1 / 209 . [ ( 3 ) ] الكامل 12 / 109 ، 110 . [ ( 4 ) ] في الروضتين 2 / 242 . [ ( 5 ) ] نهاية الأرب 28 / 442 ، 443 ، مفرّج الكروب 3 / 26 . [ ( 6 ) ] بياض في الأصل .