الذهبي
223
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
أبو المفضّل الكنديّ ، الإسكندرانيّ ، المعدّل . سمع من : الإمام أبي بكر محمد بن الوليد الطرطوشيّ ، وروى عنه « سنن أبي داود » . وحدّث عنه : أبو البقاء صالح بن بدر الشّافعيّ ، والحسن بن ناصر المهدويّ ، وعليّ بن محمد بن منتصر ، وآخرون . وتوفّي في تاسع شوّال وله اثنتان وتسعون سنة . 181 - عبيد اللَّه بن هبة اللَّه [ ( 1 ) ] . أبو الوفاء القزوينيّ ، ثمّ الأصبهانيّ ، الواعظ الحنفيّ ، يعرف بابن شفروه [ ( 2 ) ] . أخو رزق اللَّه . له النّظم والنّثر ، وكان فصيحا بليغا ، عقد ببغداد مجلس الوعظ لمّا حجّ . وتوفّي كهلا [ ( 3 ) ] .
--> [ ( ) ] دون أن يترجم له . [ ( 1 ) ] انظر عن ( عبيد اللَّه بن هبة اللَّه ) في : الجواهر المضيّة 2 / 507 ، 508 رقم 909 ، والطبقات السنية ، رقم 1393 . ولم يذكره الرافعي القزويني في « التدوين في أخبار قزوين » مع أنه من شرطه . [ ( 2 ) ] هكذا في الأصل بالفاء ، ومثله في الجواهر المضيّة . [ ( 3 ) ] وقال ابن النجار : كان من أعيان أهل بلده فضلا وعلما وأدبا ، وكان يعظ على الكرسي بكلام مليح ، وله النظم والنثر الحسن ، وكان فصيحا ، بليغا ، ظريفا ، لطيفا . ذكر لي ولده أبو عبد اللَّه الحسين أنه دخل حاجّا عدّة مرار ، وأنه أقام ببغداد سنة ، وعقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة التاجية . قال ابن النجار : أنشدني أبو عبد اللَّه الحسين بن عبيد اللَّه بن هبة اللَّه القزويني بأصبهان ، أنشدني والدي ، ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية ، مرتجلا لنفسه ، وقد دنت الشمس للغروب ، وكان ساعتئذ شرع في مناقب عليّ رضي اللَّه عنه : لا تعجلي يا شمس حتى ينتهي * مدحي لفضل المرتضى ولنبله يثني عنانك إن غربت ثناؤه * أنسيت يومك إذ رددت لأجله إن كان للمولى وقوفك فليكن * هذا الوقوف لخيله ولرجله