الذهبي
416
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وكان مولده في سنة سبع وسبعين وأربعمائة . وتوفّي في رمضان بمدينة جيّ . 285 - عبد السّلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن [ ( 1 ) ] . أبو الحكم اللّخميّ ، الإفريقيّ ، المغربيّ ، ثمّ ، الإشبيليّ . الصّوفيّ ، العارف ، المعروف بابن برّجان . سمع « صحيح البخاريّ » من : أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد بن منظور . وحدّث به . روى عنه : أبو القاسم القنطريّ ، وأبو محمد عبد الحقّ الإشبيليّ ، وأبو عبد اللَّه بن جليل القيسيّ . وآخرون . ذكره أبو عبد اللَّه الأبّار فقال : كان من أهل المعرفة بالقراءات ، والحديث ، والتّحقّق بعلم الكلام ، والتّصوّف ، مع الزّهد ، والاجتهاد في العبادة . وله تواليف مفيدة ، منها : « تفسير القرآن » [ ( 2 ) ] لم يكمله [ ( 3 ) ] ، و « شرح أسماء اللَّه الحسنى » [ ( 4 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( عبد السلام بن عبد الرحمن ) في : تكملة الصلة لابن الأبّار ، رقم 1797 ، ووفيات الأعيان 4 / 236 ، 237 ، والإعلام بوفيات الأعلام 220 ، والعبر 4 / 100 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 72 - 74 رقم 44 ، ودول الإسلام 2 / 55 ، وعيون التواريخ 12 / 371 ، ومرآة الجنان 3 / 267 ، 268 ، وفوات الوفيات 2 / 323 ، وأعمال الأعلام 248 ، والقاموس المحيط ( مادّة : برج ) ، ولسان الميزان 4 / 13 ، 14 ، وتاريخ الخلفاء 442 ، وذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد 73 ، والنجوم الزاهرة 5 / 270 ، وطبقات المفسّرين للسيوطي 25 ، وطبقات المفسرين للداوديّ 1 / 300 ، 301 ، ومفتاح السعادة 2 / 111 ، 112 ، وطبقات المفسرين للأدنه وي ( مخطوط ) ورقة 141 أ ، وكشف الظنون 1 / 69 ، 70 و 2 / 2031 ، وشذرات الذهب 4 / 133 ، وهدية العارفين 1 / 570 ، وديوان الإسلام 1 / 344 رقم 538 ، ومعجم المؤلفين 5 / 226 ، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 248 رقم 280 . [ ( 2 ) ] جاء في هامش الأصل : « ث . له تفسيران كبير وصغير ، كلاهما كمل » . [ ( 3 ) ] قال ابن خلّكان : وأكثر كلامه فيه على طريق أرباب الأحوال والمقامات . وقال حاجّي خليفة : وقد استنبطوا من رموزاته أمورا فأخبروا بها قبل الوقوع . وجاء في ( لسان الميزان ) وغيره : ومن ذلك ما استنبطه ابن الزكي في مدحه للسلطان صلاح الدين حين فتحه حلب بقوله : وفتحك القلعة الشهباء في صفر * مبشّر بفتوح القدس في رجب فكان كما قال . قيل له : من أين لك هذا ؟ قال : أخذته من تفسير ابن برّجان في قوله تعالى : غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ . [ ( 4 ) ] قال حاجيّ خليفة : وهو كتاب كبير جمع فيه من أسماء اللَّه تعالى ما زاد على المائة والثلاثين ، كلّها مشهورة مرويّة ، وفصّل الكلام في كل اسم على ثلاثة فصول . الأول : في استخراجها . الثاني : في الطريق إلى تقريب مسالكها . الثالث : في الإشارة إلى التعبّد بحقائقها .