الذهبي

266

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وجماعة ببغداد ، والفضل بن المحبّ ، وأبا بكر بن خلف الشّيرازيّ ، وطائفة بنيسابور ، وشيخ الإسلام أبا إسماعيل ، وأبا عامر محمود بن القاسم ، وجماعة بهراة ، ومحمد بن عبد الملك المظفّريّ بسرخس ، وأبا علي التّستريّ بالبصرة . روى عنه : ابن عساكر ، وابن السّمعانيّ ، والسّلفيّ ، وأبو موسى المدينيّ ، والمؤيّد ابن الإخوة ، ومحمود بن أحمد المصريّ ، وآخرون . قال السّلفيّ : كان من أهل المعرفة والحفظ ، سمعنا بقراءته كثيرا ، وأملى عليّ شيئا . وقال ابن السّمعانيّ : سمعت عليه الكثير ، ونقلت من تاريخه . وكان جماعة من أصحابنا يفضّلونه على إسماعيل بن محمد بن الفضل التّيمي الطّلحيّ في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحدّ ، لكنّه كان أعلى [ ( 1 ) ] سندا من إسماعيل . . . وما كان يفرّق بين السّماع والإجازة . قلت : اين . . . [ ( 2 ) ] السّماع والإجازة عنده في الاحتجاج . . . [ ( 3 ) ] وهناك سواء [ ( 4 ) ] ، إلّا أنّه لا يعرف السّماع من الإجازة ، فإنّ من له أدنى معرفة يدري أنّ السّماع شيء والإجازة شيء . قال السّمعانيّ : توفّي في ثالث رمضان ودفن في بغداد . وحضرت دفنه . زاد غيره : صلّى عليه إسماعيل الحافظ . 63 - أحمد بن الفضل بن أحمد بن سمكويه [ ( 5 ) ] . أبو العبّاس الأصبهانيّ ، السّمكويّ [ ( 6 ) ] ، المهّاد ، الخيّاط . شيخ معمّر عامّيّ .

--> [ ( 1 ) ] في الأصل : « أعلا » . [ ( 2 ) ] في الأصل بياض . [ ( 3 ) ] في الأصل بياض . [ ( 4 ) ] في الأصل : « سؤالا » . والعبارة في ( تذكرة الحفاظ 4 / 1277 ) : « وكان لا يفرّق بشيء بين السماع والإجازة - يعني أنهما عنده في الاحتجاج سواء لا أنه يجعلها هي ذات السماع » . [ ( 5 ) ] انظر عن ( أحمد بن الفضل ) في : معجم شيوخ ابن السمعاني ، ومشيخة ابن عساكر . [ ( 6 ) ] لم أجد هذه النسبة .