الذهبي
301
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
ثمّ ردّ إلى الموصل وسكنها ، وصادف بها قبولا عند متولّيها زين الدّين عليّ كوجك صاحب إربل . ودرّس وأفتى وناظر ، وتفقّه به جماعة . توفّي في المحرّم وله ثمان وستّون سنة . ورّخه ابن خلّكان [ ( 1 ) ] . وفيها ولد : نقيب الأشراف بهاء الدّين عليّ بن محمد بن أبي الجن . وأبو المجد عبد الملك بن نصر بن الفويّ بالثّغر . سمع من ابن المفضّل . وأبو بكر بن عليّ بن بكّار .
--> [ ( 1 ) ] في وفيات الأعيان . وحدّث القاضي أبو محمد جعفر بن محمد بن محمود قال : أنشدت شيخنا يونس بن محمد بن منعة بن مالك الفقيه - رحمه اللَّه - أبياتا « إلى ما ذا يقول » : ما ذا يقول رضيّ الدين في رجل * قد شفّه قمر يزري على القمر متيّم قلق صبّ حليف ضني * مولّه بفتور اللحظ والحور وقد خلا بالذي يهوى فهل حرج * عليه إن فاز بالتقبيل والنظر ؟ ( تاريخ إربل 1 / 74 ) .