الذهبي
164
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
الفضل بن مشرّف ، وابن أخت غانم . ولقي ببلنسية : أبا حفص بن واجب ، وأبا إسحاق بن خفاجة الشّاعر . وأجاز له أبو محمد بن عتّاب ، وأبو عمران بن أبي تليد ، وجماعة . ورحل واستوطن الإسكندرية ، وأقرأ بها القراءات . ثمّ رحل إلى القاهرة واشتمل عليه الملك صلاح الدّين ، ورسم له جاريا يقوم به . وكان يكرمه ويحترمه ويقبل شفاعته . وكان من أوّل من خطب بالدّعوة العباسيّة . وكان فقيها ، مشاورا ، مقرئا ، محدّثا ، حافظا نسّابة ، بديع الخطّ ، بليغ الإنشاء ، رائق النظم . وله تصنيف سمّاه « المغرب في محاسن المغرب » . قيل هو متّهم في هذا التّصنيف . روى عنه : أبو عبد اللَّه التّجيبيّ ، والحافظ أبو الحسن بن المفضّل ، وأبو الحسين بن الصّفراويّ ، وآخرون . وقرأ عليه بالروايات ابن الصّفروايّ ، وغيره . وتوفّي في رجب وقد جاوز السّبعين . - حرف التاء - 150 - [ تجنّي ] [ ( 1 ) ] أمّ عتب الوهبانيّة [ ( 2 ) ] . عتيقة أبي المكارم بن وهبان .
--> [ ( 1 ) ] في الأصل بياض . والمثبت من : الاستدراك لابن نقطة ( مخطوط ) باب : تجني ونحيي ، والمختصر المحتاج إليه 3 / 259 رقم 1391 ، والعبر 4 / 223 ، ودول الإسلام 2 / 88 ، والمشتبه في الرجال 1 / 69 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 550 ، 551 رقم 351 ، والإعلام بوفيات الأعلام 237 ، والمعين في طبقات المحدّثين 175 رقم 1872 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 154 وفيه : « تحيي » ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 268 ، 269 ، والوافي بالوفيات 10 / 379 ، رقم 4873 ، والقاموس المحيط ( مادة ج ن ي ) وفيه ظنّها مسمّاة بالفعل المضارع من : جنيت ، المبني للمجهول ، أي تجنى ، وتبصير المنتبه 1 / 194 ، والنجوم الزاهرة 6 / 8 ، والدارس في تاريخ المدارس 2 / 93 ، وشذرات الذهب 4 / 250 ، وتاج العروس 10 / 78 ، وأعلام النساء 1 / 165 ، 166 ، وانظر : الإكمال 1 / 503 بالحاشية . [ ( 2 ) ] في دول الإسلام : « الربانية » .