الحاج حسين الشاكري
98
شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم
ماؤها وسهم أصاب صدره وضربه رجل بالعمود على رأسه ففلق هامته ! وهوى بجنب العلقمي فليته * للشاربين به يداف العلقم وسقط على الأرض ينادي : عليك مني السلام أبا عبد الله فأتاه الحسين ( عليه السلام ) وليتني علمت بماذا أتاه أبحياة مستطارة منه بهذا الفادح الجلل أم بجاذب من الأخوة إلى مصرع صنوه المحبوب ! ؟ نعم حصل الحسين ( عليه السلام ) عنده وهو يبصر قربان القداسة فوق الصعيد قد غشيته الدماء وجللته النبال فلا يمين تبطش ولا منطق يرتجز ولا صولة ترهب ولا عين تبصر ومرتكز الدماغ على الأرض مبدد ! ! أصحيح أن الحسين ينظر إلى هذه الفجائع ومعه حياة ينهض بها ؟ لم يبق الحسين بعد أبي الفضل إلا هيكلا شاخصا معرى عن لوازم الحياة وقد أعرب سلام الله