الذهبي

514

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أحمد بن عليّ بن هاشم ، وإسماعيل بن عمر ، والحدّاد . وبحلب على : إسماعيل بن الطّبر . وبغيرها على : مهديّ بن طرادة ، والحسن بن إبراهيم المالكيّ مصنّف « الرّوضة » . وببغداد على أبي العلاء الواسطيّ . وروى عن : أبي نعيم الحافظ ، وجماعة . وصنّف كتاب « الكامل » في القراءات المشهورة والشّواذ ، وفيه خمسون رواية ، من أكثر من ألف طريق . روى عنه هذا الكتاب أبو العزّ محمد بن الحسين القلانسيّ وحدّث عنه : إسماعيل بن الإخشيد السّرّاج . وكان في ذهني أنّه توفّي سنة ستّين أو قريبا منها . وقد قال ابن ماكولا : كان يدرس علم النّحو ويفهم الكلام . وقال عبد الغافر فيه [ ( 1 ) ] : الضّرير . فكأنّه أضرّ في كبره . وقال : من وجوه القرّاء ورؤوس الأفاضل ، عالم بالقراءات [ ( 2 ) ] . بعثه نظام الملك ليقعد في المدرسة للإقراء ، فقعد سنين وأفاد [ ( 3 ) ] ، وكان مقدّما في النّحو والصّرف ، عارفا بالعلل . كان يحضر مجلس أبي القاسم القشيريّ ، ويقرأ عليه الأصول . وكان أبو القاسم القشيري يراجعه في مسائل النّحو ويستفيد منه . وكان حضوره في سنة ثمان وخمسين ، إلى أن توفّي [ ( 4 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] في ( المنتخب من السياق 490 ) . [ ( 2 ) ] العبارة في ( المنتخب ) : « من وجوه القراء الأفاضل ، عالم بالقراءات ، كثير الروايات » . [ ( 3 ) ] العبارة في ( المنتخب ) : « بعثه نظام الملك ليقعد في المدرسة في المسجد للإقراء وأجرى عليه المرسوم ، فقعد فيه سنين ، واستفاد منه القراء » . [ ( 4 ) ] في الأصل : « كان توفي » .