الذهبي

422

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

179 - محمد بن منصور بن محمد [ ( 1 ) ] . الوزير عميد الملك ، أبو نصر الكندريّ [ ( 2 ) ] ، وزير السّلطان طغرلبك . كان أحد رجال الدّهر شهامة وكتابة وكرما [ ( 3 ) ] . قتل بمروالرّوذ في ذي الحجّة . وكان قد قطع مذاكرة ودفنها بخوارزم لأمر وقع له [ ( 4 ) ] ، فلمّا قتلوه حملوا رأسه إلى نيسابور ، نسأل اللَّه العافية . وقد سمّاه أبو الحسن محمد بن الصّابئ في « تاريخه » ، وعليّ بن الحسن الباخرزيّ في « دمية القصر » : منصور بن محمد [ ( 5 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( محمد بن منصور ) في : الهفوات النادرة 7 ، 8 ، ودمية القصر 2 / 796 - 813 ، والأنساب المتفقة 132 ، والمنتظم 8 / 238 ، 239 رقم 290 ( 16 / 92 ، 93 رقم 3385 ) ( في المتوفين سنة 457 ه ) ، ومعجم الأدباء 13 / 34 ، 43 ، وآثار البلاد 447 ، والأنساب 10 / 482 ، 483 ، واللباب 3 / 114 ، والكامل في التاريخ 10 / 31 - 34 ، وزبدة التواريخ 67 ، 68 ، ومعجم الأدباء 33 / 40 - 45 في ترجمة الباخرزي ، وتاريخ دولة آل سلجوق 29 ، ووفيات الأعيان 5 / 138 ، 143 رقم 703 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 184 ، ونهاية الأرب 26 / 304 ، والعبر 3 / 240 ، 241 ، والإعلام بوفيات الأعلام 189 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 113 - 115 رقم 55 ، وتاريخ ابن الوردي 1 / 557 ، 558 ، والوافي بالوفيات 5 / 71 - 74 ، وراحة الصدور للراوندي 186 ، 187 ، والبداية والنهاية 12 / 92 ، 93 وفيه : « منصور بن محمد » ، والنجوم الزاهرة 5 / 76 ، وشذرات الذهب 3 / 301 - 304 ، ومعجم الأنساب والأسرات الحاكمة 338 . [ ( 2 ) ] الكندريّ : بضم الكاف وسكون النون وضم الواو وكسر الراء المهملتين . نسبة إلى كندر من أعمال طريثيث ويقال لها : ترشيش ، من نواحي نيسابور . ( الأنساب 10 / 482 و 483 ) وقيل إنه ينسب إلى بيع الكندر . ( المنتظم ) . [ ( 3 ) ] في الأنساب : « له شعر وآثار وحكايات ، وكان من رجال الدهر جودا وسخاء ، وكفاية ، وشهامة ، وفضلا ، وإفضالا ، وأدبا » . ( 10 / 483 ) . [ ( 4 ) ] وقيل إن أعداءه أشاعوا عنه أنه خطب امرأة ملك خوارزم ، فخصى نفسه ليخلص من سياسة السلطان . ( المنتظم 8 / 238 ، 239 ( 16 / 92 ) ، الكامل في التاريخ 10 / 32 ، وفيات الأعيان 5 / 141 وفيه : فعمد إلى لحيته فحلقها ومن العجائب أنه دفنت مذاكيره بخوارزم ، وأريق دمه بمروالرّوذ ، ودفن جسده بقريته كندر ، وجمجمته ودماغه بنيسابور ، وحشيت سوأته بالتبن ونقلت إلى كرمان ، وكان نظام الملك هناك ، ودفنت ثمّ ، وفي ذلك عبرة لمن اعتبر ، بعد أن كان رئيس عصره ، ( معجم الأدباء 13 / 44 ، وفيات الأعيان 5 / 142 ) . [ ( 5 ) ] قال صدر الدين الحسيني : « وكان علي بن الحسن الباخرزي شريكه في مجلس الإمام الموفق النيسابورىّ ، فتراقى أمر الوزير أبي نصر الكندري ، وكان أول عمله حجابة الباب ، وكان في مدّة السلطنة للسلطان طغرلبك وزيرا متمكّنا ، فورد عليه الشيخ علي بن الحسن الباخرزي وهو ببغداد في صدر الوزارة في ديوان السلطان ، فلما رآه الوزير قال : أنت صاحب « أقبل » ؟ فقال : نعم . فقال له الوزير : مرحبا وأهلا ، فإنّي تفاءلت بقولك « أقبل » . ثم خلع عليه قبل إنشاده -