الذهبي

378

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أبو الفتح . حدّث في هذه السّنة بهمذان عن : جدّه أبي أحمد الحسن بن إبراهيم بن أبي عمران ، ومحمد بن أحمد بن موسى الرّازيّ ، وحمد بن عبد اللَّه الأصبهانيّ ، وأبي العبّاس البصير ، وأبي بكر بن لآل ، وجماعة كثيرة . قال شيرويه : لم يقض لي السّماع منه . وثنا عنه : الخطيب ، وابن البصريّ ، وأبو العلاء الحافظ . - حرف الطاء - 133 - طغرلبك بن ميكائيل بن سلجوق بن دقّاق [ ( 1 ) ] . السّلطان الكبير ركن الدّين أبو طالب . أول ملوك السّلجوقيّة . وأصلهم من برّ بخارى . وهم من قوم لهم عدد وقوّة وشوكة كانوا لا يدخلون تحت طاعة سلطان . وإذا قصدهم من لا طاقة لهم به دخلوا المفاوز والبراري ، وتحصّنوا بالرمال . فلمّا عبر السّلطان محمود إلى ما وراء النّهر وجد زعيم السّلجوقيّة قويّ الشّوكة ، فاستماله وتألفه ، وخدعه حتّى أقدمه عليه ، ثمّ قبض عليه ، واستشار الأعيان في كبار أولئك ، فأشار بعضهم بتفريقهم ، وأشار آخرون بقطع بهاماتهم ليبطل رميهم . ثمّ اتّفق الرّأي على تفريقهم في النّواحي ، ووضع الخراج عليهم . فدخلوا في الطّاعة ، وتهذّبوا ، وطمع فيهم النّاس

--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( طغرلبك ) في : تاريخ البيهقي 600 - 604 ، وتاريخ الفارقيّ 186 ، والمنتظم 8 / 233 ، 234 رقم 287 ( 16 / 84 ، 85 رقم 3382 ) ، وزبدة التواريخ 26 ، 31 ، 33 ، 40 ، 43 - 45 ، 54 - 58 ، 63 ، 313 ، 315 ، والكامل في التاريخ 10 / 26 - 28 ، ووفيات الأعيان 5 / 63 - 68 رقم 690 ، وآثار البلاد 418 ، 447 ، وآثار الأول للعباسي 104 ، 115 ، 127 ، 133 ، 134 ، 285 ، 303 ، 314 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 107 - 111 رقم 52 ، ودول الإسلام 1 / 267 ، والعبر 3 / 235 ، 236 ، والإعلام بوفيات الأعلام 188 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 183 ، والدرّة المضيّة 378 ، ومرآة الجنان 3 / 76 ، وتاريخ ابن الوردي 1 / 547 - 549 ، والوافي بالوفيات 5 / 102 - 104 ، والبداية والنهاية 12 / 89 ، والنجوم الزاهرة 5 / 5 ، 73 ، وتاريخ الخلفاء 418 - 420 ، وشذرات الذهب 3 / 294 - 296 ، والأعلام 7 / 120 ، 121 ، ومعجم الأنساب والأسرات الحاكمة ، 12 ، 73 ، 322 ، 333 واسمه : « محمد » .