الذهبي

362

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

سمع بمكّة : أحمد بن فراس ، وعليّ بن جعفر السّيروانيّ شيخ الحرم ، وأبا العبّاس الرّازيّ . وبالرّيّ : أبا القاسم جعفر بن فنّاكيّ ، وبنيسابور : أبا عبد الرحمن السّلميّ ، وبطوس : أحمد بن محمد العمّاريّ ، وبنسا : محمد بن زهير بن أخطل النّسويّ ، وبجرجان : أبا نصر محمد بن الإسماعيليّ ، وبأصبهان : أبا عبد اللَّه بن مندة ، وبأبرقوه [ ( 1 ) ] : الحسين بن أحمد القاضي ، وببغداد : أبا الحسن الحمّاميّ ، وبسارية [ ( 2 ) ] ، وتستر ، والبصرة ، والكوفة ، وحرّان ، والرّها ، وأرّجان ، وكازرون [ ( 3 ) ] ، وفسا [ ( 4 ) ] ، وحمص ، ودمشق ، والرملة ، ومصر ، والإسكندريّة . وكان من أفراد الدّهر علما وورعا . سمع منه جماعة من الأئمّة كأبي العبّاس المستغفريّ ، وأبي بكر الخطيب ، وأبي صالح المؤذّن . وثنا عنه : محمد بن عبد الواحد الدّقّاق ، والحسين بن عبد الملك الخلّال ، وفاطمة بنت محمد البغداديّ .

--> [ ( 1 ) ] أبرقوه : بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وضم القاف والواو ساكنة وهاء محضة . هكذا ضبطه أبو سعد ، ويكتبها بعضهم : أبرقويه ، وأهل فارس يسمّونها : وركوه ، ومعناه : فوق الجبل ، وهو بلد مشهور بأرض فارس من كورة إصطخر قرب يزد . قال أبو سعد : أبرقوه بليدة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخا منها . ( معجم البلدان 1 / 169 ) . [ ( 2 ) ] سارية : بعد الألف راء ثم ياء مثنّاة من تحت مفتوحة بلفظ السارية ، وهي الأسطوانة . وهي مدينة بطبرستان ، بينها وبين البحر ثلاثة فراسخ . ( معجم البلدان 3 / 170 ) . [ ( 3 ) ] كازرون : بتقديم الزاي ، وآخره نون . مدينة بفارس بين البحر وشيراز . ( معجم البلدان 4 / 429 ) . [ ( 4 ) ] فسا : بالفتح والقصر ، كلمة عجمية ، وعندهم : بسا ، بالباء ، وكذا يتلفّظون بها وأصلها في كلامهم الشمال من الرياح ، مدينة بفارس ، أنزه مدينة بها فيما قيل . ( معجم البلدان 4 / 260 ، 261 ) .