الذهبي
281
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
سنة خمس وخمسين وأربعمائة [ دخول السلطان بغداد ] فيها قدم السّلطان بغداد ومعه من الأمراء أبو عليّ بن الملك أبي كاليجار البويهيّ وسرحاب بن بدر ، فنزل جيشه بالجانب الغربيّ وأخرجوا النّاس من الدّور وفسقوا ، ودخل جماعة منهم حمّاما للنّساء فأخذوا ما استحسنوا من النّساء ، وخرج من بقي إلى الطّريق عراة ، فخلّصهنّ النّاس من أيديهم . فعلوا هذا بحمّامين [ ( 1 ) ] . وأعاد السّلطان ما كان أطلقه رئيس العراقين من المواريث والمكوس [ ( 2 ) ] . وعقد ضمان بغداد على أبي سعد والعابني [ ( 3 ) ] بمائة وخمسين ألف دينار [ ( 4 ) ] . [ وفاة السلطان طغرلبك ] ثمّ سار من بغداد ، بعد أن دخل بابنة الخليفة ، فوصل إلى الرّيّ وفي صحبته زوجة الخليفة ابنة أخيه لأنّها شكت اطّراح الخليفة لها ، فمرض ومات في ثامن رمضان عن سبعين سنة [ ( 5 ) ] . وكان عقيما ما بشّر بولد فعمد عميد الدّولة
--> [ ( 1 ) ] المنتظم 8 / 228 ، 229 ( 16 / 79 ) ، العبر 3 / 234 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 369 ، مآثر الإنافة 1 / 341 ، شذرات الذهب 3 / 294 البداية والنهاية 12 / 88 . [ ( 2 ) ] تاريخ دولة آل سلجوق 23 . [ ( 3 ) ] في تاريخ ابن خلدون 3 / 467 . [ ( 4 ) ] المنتظم 8 / 229 ( 16 / 79 ) ، شذرات الذهب 3 / 295 . [ ( 5 ) ] انظر عن ( وفاة السلطان طغرلبك ) في : تاريخ الفارقيّ 186 ، المنتظم 8 / 231 ( 16 / 82 ) ، الكامل في التاريخ 10 / 26 ، وتاريخ الزمان 106 ، تاريخ مختصر الدول 184 ، تاريخ دولة آل سلجوق 27 ، نهاية الأرب 23 / 235 ، زبدة التواريخ 63 - 65 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 183 ، بغية الطلب ( تراجم السلاجقة ) 16 ، الدرّة المضيّة 378 ، مرآة الجنان 3 / 76 ، 77 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 370 ، -