الذهبي
172
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
سمع : جدّه ، وأبا الحسين الخفّاف ، وجماعة . وأملى ، وله حشمة وجلالة . توفّي في ربيع الأوّل عن تسع وخمسين سنة [ ( 1 ) ] . 249 - إسماعيل بن عليّ بن الحسن بن بندار بن المثنّى [ ( 2 ) ] . أبو سعد الأستراباذيّ الواعظ . حدّث عنه : الحاكم ، وشافع بن محمد بن أبي عوانة ، وجماعة . روى عنه : أبو بكر الخطيب ، ومكّيّ الرّميليّ ، وشيخ الإسلام الهكّاريّ ، وآخرون . قال الخطيب [ ( 3 ) ] : ليس بثقة . وقال ابن طاهر : بان كذبه ومزّقوا حديثه [ ( 4 ) ] . مات بالقدس .
--> [ ( 1 ) ] وكان مولده سنة 390 ه . وقال عبد الغافر الفارسيّ : « ولي النقابة بخراسان بعد أخيه أبي القاسم فبقي نقيبا ثمان سنين ، وكان ظريفا حسن المعاشرة ، كريم الصحبة ، بهيّ المنظر ، لا تخلو مائدته كل يوم عن جماعة من الصلحاء والظرفاء المعاشرين ممن ينادمونه . وكان عفيف النفس مع المواظبة على العشرة وسماع الأغاني » . سمع في صباه من الخفّاف ، وعن جدّه أبي الحسن ، ثم عن الطبقة من أصحاب الأصمّ ، فمن بعدهم من مشايخ نيسابور ثم خراسان والعراق في طريق الحج . وخرج مع أخيه إلى غزنة ، وعقد له مجلس الإملاء ، فحدّث على الصحة الأمالي » . [ ( 2 ) ] انظر عن ( إسماعيل بن علي ) في : السابق واللاحق 54 ، وتاريخ بغداد 6 / 315 ، 316 رقم 3362 ، ومختصر تاريخ دمشق 4 / 367 ، 368 رقم 387 ، والمنتخب من السياق 130 ، 131 رقم 305 ، وميزان الاعتدال 1 / 239 رقم 920 ، والمغني في الضعفاء 1 / 85 رقم 693 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4 / 293 رقم 368 ، ولسان الميزان 1 / 422 ، 423 رقم 1316 ، وشذرات الذهب 3 / 273 ، وتهذيب تاريخ دمشق 3 / 37 ، 38 . [ ( 3 ) ] في تاريخه 6 / 316 وهو قال : قدم علينا بغداد حاجّا وسمعت منه بها حديثا واحدا مسندا منكرا ، وذلك في ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . . . ثم لقيته ببيت المقدس عند عودي من الحج في سنة ست وأربعين وأربعمائة . ( تاريخ بغداد 6 / 315 و 316 ) . [ ( 4 ) ] بين يديه ببيت المقدس . ( لسان الميزان 1 / 422 ) . وقال غيث بن عليّ الصوري : حدّثني سهل بن بشر بلفظه غير مرة قال : كان إسماعيل يعظ بدمشق فقام إليه رجل فسأله عن حديث : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » فقال : هذا مختصر وإنما -