الذهبي

170

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وتوفّي في ذي الحجّة . 243 - أحمد بن محمد بن عليّ بن نمير [ ( 1 ) ] . أبو سعيد الخوارزميّ الضّرير الفقيه ، العلّامة الشّافعيّ . تلميذ الشيخ أبي حامد . قال الخطيب [ ( 2 ) ] : درّس وأفتى ، ولم يكن بعد أبي الطّيب الطّبريّ أحد أفقه منه كتبت عنه ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن الصّيدلانيّ . توفّي في صفر . وكان يقدّم على أبي القاسم الكرخيّ ، وعلى أبي نصر الثّابتيّ [ ( 3 ) ] . 244 - أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان [ ( 4 ) ] . أبو بكر الواسطيّ . يعرف بشرارة [ ( 5 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( أحمد بن محمد الخوارزمي ) في : تاريخ بغداد 5 / 71 رقم 2450 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 / 33 ، 34 . [ ( 2 ) ] في تاريخه . [ ( 3 ) ] وذكر ابن عقيل في « الفنون » قال : قال الشيخ الإمام أبو الفضل الهمدانيّ شيخنا في الفرائض : ذاكرت بهذه المسألة - يعني قول الرجل لامرأته : أنت طالق لا كنت لي بمرّة - حيث كثر الاستفتاء فيها ، الشيخ أبا سعيد الضرير ، فقال : هي على ثلاثة أقسام الأول : أن يعني : لا كنت لي بمرّة لوقوع الطلاق عليك ، فيقع ما نواه من الطلاق ، وإن لم ينو عددا وقعت واحدة . والثاني : أن يعني : لا كنت لي بمرّة ، أي لا استمتعت بك ، فيكون طلاقا معلّقا بوطئها ، فإن وطئها وقعت طلقة . الثالث : أن يريد : أنت طالق لا استدمت نكاحك ، فإذا مضى زمان يمكنه فيه الإبانة فلم يبنها وقعت طلقة . ( السبكي 3 / 34 ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ) في : سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي 103 رقم 90 ، والأنساب 8 / 280 واللباب 2 / 270 ، وتبصير المنتبه 3 / 868 . [ ( 5 ) ] وقال الحوزي : « سمعت أبي ، وأبا الغنائم بن بختويه ، وأستاذنا أبا علي بن غراب ، يقولون : رأينا شرارة جالسا على حجر عال بين يدي أبي الحسين بن كماري وهو يصيح بأعلى صوته بعد صلاة الجمعة : اللَّهمّ صلّ على محمد المختار ، وعلى أبي بكر صاحب الغار ، وعلى عمر ممصّر الأمصار ، وعلى عثمان شهيد الدار ، وعلى عليّ قاتل الكفّار ، وعلى جميع الصحابة من -