الذهبي

155

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أبو الحسن القائنيّ [ ( 1 ) ] الصّوفيّ ، عرف بالخشّاب [ ( 2 ) ] . سكن دمشق [ ( 3 ) ] ، وحدّث عن : أبي جعفر محمد بن عبد اللَّه القائنيّ الحافظ ، والقاضي أبي القاسم حسين بن عليّ . روى عنه : أحمد بن أبي الفتح الشّهرزوريّ ، ونصر بن إبراهيم المقدسيّ ، وجماعة [ ( 4 ) ] . توفي بمصر في صفر [ ( 5 ) ] . تمنّاه طرفيّ في الكرى فتجنّبا * وقبّلت يوما ظلّه فتغضّبا وخبّر أنّي قد عبرت بابه * لأخلس منه نظرة فتحجّبا ولو هبّت الرّيح الصّبا نحو أذنه * بذكري لسبّ الرّيح أو لتعتّبا وما زاده عندي قبيح فعاله * ولا الصّدّ والهجران إلّا تحبّبا [ ( 6 ) ] - حرف الطاء - 209 - طلحة بن عبد الرّزّاق بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهانيّ .

--> [ ( 1 ) ] في « النجوم الزاهرة » : « الفاسي » . وقال محقّقه في الحاشية ( 3 ) ج 5 / 53 : « وفي مرآة الزمان : أبو الحسن القائني ، وقد بحثنا عنه في الكتب التي بين أيدينا فلم نوفق إلى وجه الصواب فيه » . و « القائني » : بفتح القاف ، والياء المنقوطة باثنتين بعد الألف من تحتها ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى قاين ، وهي بلدة قريبة من طبس بين نيسابور وأصبهان والأنساب 10 / 36 ) . [ ( 2 ) ] في « مختصر تاريخ دمشق » 10 / 225 « الحسّاب » ( بالسين المهملة ) . [ ( 3 ) ] وحدّث بها وبصور والعراق . [ ( 4 ) ] وكان أديبا شاعرا على طريق القوم ، فمن شعره : إذا كنت في دار يهينك أهلها * ولم تك محبوسا بها فتحوّل وأيقن بأنّ الرزق يأتيك أينما * تكون ولو في قفر بيت مقفل ولا تك في شكّ من الرزق إنّ من * تكفّل بالأرزاق فهو بها ملي [ ( 5 ) ] تاريخ دمشق 16 / 593 ، المختصر 10 / 225 . [ ( 6 ) ] تاريخ دمشق 16 / 593 ، المختصر 10 / 225 . وسمع يقول قبل موته بأيام : إنّ له سبعا وسبعين سنة . حدّث بكتاب « المدخل إلى الإكليل » من تصنيف الحاكم أبي عبد اللَّه بن البيّع ، كان يذهب إلى التشيّع .