الذهبي

6

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وجلا أهلها عنها ، وتركوا أملاكهم وأوطانهم ، إلى أن أوقع اللَّه بين العسكريّة الشّحناء والبغضاء ، فخاف على نفسه ، فهرب إلى جهة بانياس سنة سبع وستّين ، فأقام بها وعمر الحمّام وغيره بها . وأقام إلى سنة اثنتين وسبعين بها ، فنزح منها إلى صور خوفا من عسكر المصريّين . ثمّ سار من صور إلى طرابلس ، فأقام عند زوج أخته جلال الملك بن عمّار مدّة . ثمّ أخذ منها إلى مصر ، وأهلك سنة 481 ، وللَّه الحمد [ ( 1 ) ] . [ وصول الروم إلى الثغور ] وفيها أقبلت الروم من القسطنطينية ووصلت إلى الثّغور . [ ( 2 ) ]

--> [ ( 1 ) ] ذيل تاريخ دمشق 95 ، 96 ، تاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 43 / 37 ، تاريخ طرابلس السياسي والحضاريّ ( تأليفنا ) 1 / 369 ( الطبعة الثانية ) . وانظر حوادث سنة 468 ه - . [ ( 2 ) ] انظر : تاريخ حلب للعظيميّ ( زعرور 347 ) ( سويّم 14 ، 15 ) ، والمنتظم 8 / 254 ، 255 ( 16 / 114 ) ، وتاريخ الزمان 108 ، وذيل تاريخ دمشق 298 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 373 ، البداية والنهاية 12 / 98 .