الذهبي

44

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

8 - إسماعيل بن أبي نصر الصّفّار [ ( 1 ) ] . كان إماما ، قوّالا بالحقّ . قتله الخاقان ببخارى صبرا لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر . - حرف الحاء - 9 - حيدرة بن إبراهيم بن العبّاس بن الحسن [ ( 2 ) ] . النّقيب أبو طاهر الحسينيّ ابن أبي الجنّ الدّمشقيّ . ولي نقابة العلويّين . قال ابن عساكر : بلغني أنّه قتل بعكّا [ ( 3 ) ] ، وسلخ في سنة إحدى [ ( 4 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] تقدّم برقم ( 1 ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( حيدرة بن إبراهيم ) في : أخبار مصر لابن ميسّر 2 / 19 ، وتاريخ دمشق ( مخطوطة التيمورية ) 12 / 12 ، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 94 ، 96 ، 97 ومعجم الأدباء 4 / 35 وفيه « ابن أبي الحسن » ، ومثله في : تذكرة الحفاظ 3 / 1142 ، والوافي بالوفيات 7 / 192 ، واتعاظ الحنفا 2 / 296 ، والنجوم الزاهرة 5 / 85 ، وتهذيب تاريخ دمشق 5 / 24 . [ ( 3 ) ] وقع في ( تهذيب تاريخ دمشق 5 / 94 ) : « قتل بعكاظ » ، وهو غلط واضح . [ ( 4 ) ] وقال ابن عساكر : سمع أبا بكر الخطيب ، وما أظنّه حدّث بشيء . ( تاريخ دمشق 12 / 12 ، تهذيب تاريخ دمشق 5 / 24 ) . وقال ابن القلانسي في حوادث سنة 460 ه - . من ( ذيل تاريخ دمشق 94 ) : « وصل الأمير قطب الدولة بارزطغان إلى دمشق واليا عليها في شعبان منها ، ووصل معه الشريف السيد أو طاهر حيدرة بن مستخصّ الدولة أبي الحسين ، ونزل قطب الدولة في دار العقيقي ، وأقام مدّة ، ثم خرج منها ومعه الشريف المذكور في شهر ربيع الأول سنة 461 وورد الخبر بأنّ أمير الجيوش بدر ظفر بالشريف السيد المذكور ، وكان بينهما إحن بعثته على الاجتهاد في طلبه والإرصاد له إلى أن اقتنصه ، فلما حصل في يده قتله سلخا ، فعظم ذلك على كافّة الناس وأكثروا هذا الفعل واستبشعوه في حقّ مثله » . وقال سبط ابن الجوزي في ترجمة الشريف إنه لما دخل عسكر بدر الجمالي إلى دمشق هرب منها إلى عمّان البلقاء ، فغدر به بدر بن حازم ، وكان الشريف قد أطلق أباه حازم من خزانة البنود . وقال محمد بن هلال الصابي : لما خرج الشريف وبارزطغان من دمشق يريدان مصر أشار عليه بارزطغان بأن لا يظهر بعمّان البلقاء لأن بها بدر بن حازم ، وأن يسير في الليل ، فلم يقبل وسار بارزطغان إلى حلّة بدر بن حازم وقال : جئناك لتذم لنا ولمن معنا . فقال : ومن معك ؟ قالوا : الشريف ابن أبي الجنّ . فقال قد ذمّ اللَّه لكم إلّا الشريف فإنه لا بدّ من حمله إلى أمير الجيوش . وسار إليه وقبض عليه ، ومضى به إلى عكاء وباعه بذهب وخلع وإقطاع . فأركبه أمير