الذهبي
35
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
[ رواية ابن الأكفاني عن كسرة أتسز ] قال هبة اللَّه بن الأكفانيّ : كان كسرة أتسز بن أوق بمصر ، ثمّ رجع وجمع ، وطلع إلى القدس ففتحها ، وقتل بها ذلك الخلق العظيم ، فمنهم حمزة ابن عليّ العين زربيّ الشّاعر . [ رواية ابن القلانسيّ ] وقال أبو يعلى حمزة : [ ( 1 ) ] سار أتسز ، فكسره أمير الجيوش . فأفلت في نفر يسير وجاء إلى الرملة وقد قتل أخوه ، وقطعت يد أخيه الآخر . فسرّت نفوس النّاس بمصابه ، وتحكّم السّيف في أصحابه [ ( 2 ) ] .
--> [ ( - 54 ، ) ] نهاية الأرب 23 / 243 ، 244 ، العبر 3 / 269 ، مرآة الجنان 3 / 97 ، تاريخ الخلفاء 424 . [ ( 1 ) ] في ذيل تاريخ دمشق ، الخبر بأطول مما هنا قليلا : « فيها جمع الملك أتسز واحتشد وبرز من دمشق ونهض في جمع عظيم إلى ناحية الساحل ، ثم منها إلى ناحية مصر طامعا في ملكتها ومجتهدا في الاستيلاء عليها ، والدعاء عليه من أهل دمشق متواصل ، واللّعن له متتابع متّصل ، فلما قرب من مصر وأظلّت خيلة عليها برز إليه أمير الجيوش بدر في من حشده من العساكر ومن انضاف إليها من الطائف والعرب ، وكان قد وصل إليها واستولى على الوزارة ، وعرف ما عزم عليه أتسز ، فاستعدّ للقائه وتأهّب لدفع قصده واعتدائه ، وجدّ في الإيقاع به ، وحصلت العرب وأكثر العساكر من ورائه ، وصدقوا الحملة عليه ، فكسروه وهزموه ، ووضعوا السيوف في عسكره قتلا وأسرا ونهبا ، وأفلت هزيما بنفسه في نفر يسير من أصحابه ووصل إلى الرملة وقد قتل أخوه ، وقطعت يد أخيه الآخر . ووصل بعد الفلّ إلى دمشق ، فسرّت نفوس الناس بمصابه وتحكّم السيوف في أتباعه وأصحابه . فأمّلوا مع هذه الحادثة سرعة هلاكه وذهابه » . ( ذيل تاريخ دمشق 109 - 112 ) . [ ( 2 ) ] تاريخ حلب للعظيميّ ( زعرور ) 350 ( سويّم ) 17 ، أخبار مصر لابن ميسّر 2 / 25 ، تاريخ الزمان 115 ، ذيل تاريخ دمشق 109 - 112 ، مرآة الزمان ( حوادث 469 ه - . ) المختصر في أخبار البشر 2 / 192 ، نهاية الأرب 28 / 237 ، المنتقى من أخبار مصر 44 ، اتعاظ الحنفا 2 / 317 .