الذهبي

260

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

ببرد ريق أبي بكر ، فناديت ، فقام إليّ رجل ، فأخبرته ، وأسخن لي ماء ، فتوضّأت به ، وجاءني بثياب ونفقة وقال : هذا فتوح ، فقمت فقال : أين تمرّ اللَّه اللَّه ، فجئت المئذنة وأذّنت الصّبح : « الصلاة خير من النوم » ، ثم قلت قصيدة في الصحابة ، فأخذت إلى الوالي فقال : يا هذا اذهب ولا تقم ببلدي ، فإنّي أخاف من أصحاب الأخبار وأدخل فيك جهنّم ، فخرجت وأتيت عمان ، فاكتريت مع عرب الكوفة ، فأتيت واسط ، فوجدت [ أمّي ] [ ( 1 ) ] تبكي عليّ ، وأنا كل سنة أحجّ وأسأل عن القدس لعلّ تزول دولتهم ، فرأيته طلق اللسان ألثغ . * * * وفي المحرّم ولي إمرة دمشق بدر الشمولي الكافوري [ ( 2 ) ] ، ولي نحوا من شهرين من قبل أبي محمود الكتامي نائب الشام للمعزّ ، ثم عزل بأبي الثّريّا الكردي [ ( 3 ) ] ، ثم ولي دمشق ريّان [ ( 4 ) ] الخادم المعزّي ، ثم [ عزل ] [ ( 5 ) ] أيضا بعد أيام بسبكتكين التركي [ ( 6 ) ] . * * *

--> [ ( 1 ) ] إضافة على الأصل . [ ( 2 ) ] أمراء دمشق ص 17 رقم 60 . [ ( 3 ) ] أمراء دمشق - ص 23 رقم 78 . [ ( 4 ) ] أمراء دمشق - ص 34 رقم 111 . [ ( 5 ) ] إضافة على الأصل . [ ( 6 ) ] أمراء دمشق 37 رقم 119 .