الذهبي
250
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
بأبي الفرج محمد بن العبّاس فسانجس ، ثم عزل أبا الفرج بعد سنة ، وأعاد الشيرازي إلى الوزارة ، فصادر الناس وأحرق الكرخ ، وكان أبو طاهر من صغار الكتّاب ، يكتب على المطبخ لعزّ الدولة ، فآل أمره إلى الوزارة ، فقال الناس : من الغضاوة إلى الوزارة . وكان كريما جوادا ، فغطّى كرمه عيوبه ، فوزر لعزّ الدولة أربعة أعوام ، ثم قتله عضد الدولة وصلبه [ ( 1 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] قارن بالمنتظم 7 / 61 والنجوم الزاهرة 4 / 66 .