الذهبي

377

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

عبد اللَّه بن مندة ، ويحيى بن إبراهيم المزكّي ، والقاضي عبد الجبّار بن أحمد الهمذانيّ . توفّي بأسدآباذ في ذي الحجّة [ ( 1 ) ] . - حرف الضاد - 622 - الضّحّاك بن يزيد [ ( 2 ) ] . أبو عبد الرحمن السّكسكيّ [ ( 3 ) ] البتلهيّ [ ( 4 ) ] . روى عن : أبي زرعة الدّمشقيّ ، ووزيرة [ ( 5 ) ] الغسّانيّ . وعنه : تمّام الرّازيّ ، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر . توفّي في أوّل السنة .

--> [ ( 1 ) ] وقال الخطيب : أحد من رحل في الحديث ، وطوّف في البلاد شرقا وغربا . . وكان حافظا متقنا . وقال صالح بن أحمد الحافظ : عني بهذا الشأن وجمع . وعاجله الموت . كتبت عنه وهو صدوق . [ ( 2 ) ] انظر عن ( الضحاك بن يزيد ) في : الروض البسّام ( المقدّمة ) 25 رقم 57 ، وتاريخ دمشق ( مخطوطة الظاهرية ) 8 / ورقة 231 أ ، وتهذيب تاريخ دمشق 7 / 32 . [ ( 3 ) ] السّكسكيّ : بالكاف الساكنة بين السينين المفتوحتين المهملتين ، وفي آخرها كاف أخرى . هذه النسبة إلى السكاسك ، وهو بطن من الأزد ، ووادي السكاسك موضع بالأردنّ نزلته السكاسك حين قدموا الشام زمن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه : ( الأنساب 7 / 97 ) . [ ( 4 ) ] البتلهيّ : بفتح الباء والتاء فوقها نقطتان وتسكين اللام ثم بالهاء ، نسبة إلى بيت لهيا من أعمال دمشق بالغوطة . ( اللباب 1 / 119 ) . [ ( 5 ) ] هكذا في الأصل بالزاي ، ثم الراء . وقد اختلف في اسمه فقيل : « وريزة » بتقديم الراء ، وقيل « وزيرة » بتقديم الزاي ، فضبطه عبد الغني بن سعيد بالراء قبل الزاي مصغّرا . وذكره المؤلّف - رحمه اللَّه - في ( المشتبه في أسماء الرجال 2 / 661 ) « وريزة » براء ثم زاي . وكذا ذكره ابن حجر في ( نضد الإيضاح ) و ( لسان الميزان 6 / 220 ) فقال : « وريزة بالواو المفتوحة والراء المكسورة والتحتانية الساكنة والزاي المفتوحة » وكذا ورد في ( الرجال للحلّي 1 / 362 ) : « وريزة » بتقديم الراء ، ومثله في ( معجم البلدان 4 / 336 ) وفيه : « أبو هاشم وريزة بن محمد بن وريزة الغساني المصري » ! وهذا وهم فهو ( الحمصي ) وليس ( المصري ) . وأثبته آقا بزرك الطهراني ، نقلا عن النجاشي : « وزيرة » بتقديم الزاي . ( طبقات أعلام الشيعة 1 / 327 ) . أما ابن عساكر ، فحين ترجم له ذكره « وزيرة » بتقديم الزاي ، ( تاريخ دمشق - مخطوطة التيمورية - 45 / 234 ) وفي موضع آخر ذكره باسم « وريزة » بتقديم الراء . ( تاريخ دمشق - مخطوطة التيمورية - 36 / 434 ) ، واللَّه أعلم بالصواب .