الذهبي

201

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وعنه : أحمد بن عبيد ، والقاسم بن صالح ، وأحمد بن إسحاق بن منجاب ، وحامد الرّفّاء ، وجماعة . قال صالح بن أحمد : ثقة صدوق . 305 - عبد اللَّه بن إبراهيم السّوسيّ [ ( 1 ) ] . روى عن : محمد بن بكّار بن بلال العامليّ . وعنه : الطّبرانيّ [ ( 2 ) ] . لا أعرفه ، ولا ذكره ابن عساكر . 306 - عبد اللَّه بن إبراهيم بن أحمد بن الأغلب التميميّ الأغلبيّ [ ( 3 ) ] . الأمير أبو العبّاس أمير المغرب ، وابن أمرائها الأغلبيّين . عهد إليه أبوه بالأمر قبل موته في أوّل سنة تسع وثمانين ، ومات أبوه في ذي القعدة من العام . وقيل : كاتب ببيعته المعتضد أمير المؤمنين ، فقدم على الأمير إبراهيم في آخر سنة ثمان رسول المعتضد ، فأمره أن يعتزل الإمرة ، ثمّ يفوّضها إلى ولده أبي العبّاس ، ويصير هو إلى حضرة المعتضد . وذلك لمّا بلغ المعتضد عنه من أفعاله في مرضه بالسّوداء من القتل والجهل . ففعل ما أمر به ، وأظهر التّوبة . وكان أبو العبّاس ، ديّنا صالحا ليّنا ، عاقلا عالما فاضلا ، أديبا شاعرا ، موصوفا بالشّجاعة ، محبّا للعدل . وقوي أمر أبي عبد اللَّه الشّيعيّ ، فندب لحربه أخاه الأحول . ولم يكن أحولا ، وإنّما لقّب بذلك لأنّه كان إذا نظر كسر جفنه . فالتقوا عند ملوشة ، وقتل خلق ، وانهزم الأحول ، ثم ثبت في مقاتلته .

--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( عبد اللَّه بن إبراهيم السوسي ) في : المعجم الصغير للطبراني 1 / 232 . [ ( 2 ) ] سمعه بحلب . [ ( 3 ) ] انظر عن ( عبد اللَّه بن إبراهيم بن أحمد ) في : الحلّة السّيراء لابن الأبّار 1 / 174 ، 175 رقم 65 ، والبيان المغرب لابن عذاري 1 / 133 ، 134 ، والدّرّة المضيّة ( من كنز الدرر ) لابن الدواداريّ 6 / 38 ، 39 ، والوافي بالوفيات 17 / 8 رقم 6 ، وأعمال الأعلام لابن الخطيب 3 / 36 ، 37 .