الذهبي
60
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
30 - إبراهيم [ ( 1 ) ] بن أورمة [ ( 2 ) ] بن سياوش . أبو إسحاق الأصبهانيّ ، الحافظ ، أحد الأعلام . روى عن : محمد بن بكّار ، وعبّاس بن عبد العظيم العنبري ، وعاصم بن النّضر ، وصالح بن حاتم بن وردان ، والفلّاس ، وطبقتهم . وعنه : أبو بكر بن أبي الدّنيا ، وأبو العبّاس بن مسروق ، ومحمد بن يحيى ، وأبو بكر السّاعديّ ، وغيرهم . قال الدّار الدّارقطنيّ : ثقة حافظ نبيل [ ( 3 ) ] . وقال ابن المنادي : ما رأينا في معناه مثله [ ( 4 ) ] . وقال أبو نعيم الحافظ [ ( 5 ) ] : فاق إبراهيم أهل عصره في المعرفة والحفظ . وأقام بالعراق [ ( 6 ) ] . قلت : لم ينتشر حديثه لأنّه مات كهلا وله خمسة وخمسون سنة . قال ابن نافع : توفّي في ذي الحجّة سنة ستّ وستّين [ ( 7 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن أورمة ) في : الجرح والتعديل 2 / 88 رقم 218 و 9 / 186 في ترجمة « يحيى بن محمد بن السكن البزاز » رقم 771 ، وذكر أخبار أصبهان 1 / 184 ، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 3 / 63 - 66 رقم 293 ، وتاريخ بغداد 6 / 42 - 44 رقم 3064 ، والمنتظم 5 / 56 ، 57 رقم 130 ، والأنساب 4 / 25 ، والتبصرة والتذكرة 2 / 234 ، وأخبار الحمقى والمغفّلين 73 وفيه « دومة » بدل « أورمة » وهو تصحيف ، والحثّ على العلم 48 ، والعبر 2 / 33 ، وتذكرة الحفاظ 2 / 628 ، 629 ، وسير أعلام النبلاء 13 / 145 ، 146 رقم 77 ، وطبقات الحفاظ 45 ، وشذرات الذهب 2 / 151 . [ ( 2 ) ] قال الحافظ ابن حجر في « تبصير المنتبه » : أورمة : بهمزة مضمومة في أوله ، وقد تمدّ الضّمة فيقال : أورمة فلا يلبس ، ويجوز حينئذ فتح الراء وإسكانها . [ ( 3 ) ] تاريخ بغداد 6 / 44 ، [ ( 4 ) ] تاريخ بغداد 6 / 44 . [ ( 5 ) ] في أخبار أصبهان 1 / 184 . [ ( 6 ) ] زاد أبو نعيم : يكتبون بفائدته . وقال أبو الشيخ : كان علّامة في الحديث لم يكن في زمانه مثله ولا تقدّمه في الحفظ والمعرفة أحد ، وخرج إلى العراق وأقام بها ومات ببغداد سنة نيّف وسبعين ومائتين ، وأصيب بكتبه أيام البصرة فلم يحدّث . ونفي ببغداد بعيدا عن المشايخ ببغداد والبصرة ، وكان مقبول القول على المحدّثين والّذي حفظ من حديثه القليل . ( طبقات المحدثين ) . [ ( 7 ) ] وقال أبو نعيم : توفي بعد سنة سبعين ومائتين بأصبهان . وقيل : توفي ببغداد سنة إحدى وسبعين ومائتين . أصيب بكتبه أيام فتنة البصرة ، فلم يخرج له كثير حديث . قال الخطيب : وفي تاريخ وفاة إبراهيم بن أورمة المذكور هاهنا وهم ، لأن إبراهيم توفي قبل سنة سبعين عندنا ببغداد لا بأصبهان .