محمد حسين الأنصاري

45

الامامة والحكومة

من الهاشميين ، وأخرجهم منها ) ( 1 ) . وفي موضع ثان قال : أن الحباب بعد ما قال ما قال أخذ ووطئ في بطنه ودسوا في فيه التراب ( 2 ) . وقال غيره : - أنه نادى على سعد بغضب ( أقتلوا سعدا ، إنه منافق ) ( 3 ) . وقد قام إليه قائلا ( لقد هممت أن أطأك حتى يندر عضوك ، أو تندر عيونك ) ( 4 ) . وأخذ قيس بن سعد بلحية عمر قائلا ( والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة ) ( 5 ) . وعندما رفع الزبير يومها سيفه قائلا ( لا أغمده حتى يبايع على ) . قال عمر : ( عليكم الكلب ) . فأخذ سيفه منه ، عندما عثر ، وضرب به الحجر ، وكسر ( 6 ) . عندما بعث أبو بكر عمر وجماعة إلى من كان في بيت فاطمة الزهراء بنت النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وقال له : ( فإن أبوا فقاتلهم ) . فأقبل الرجل بقبس من نار ، يريد إحراق بيت النبوة ، فصاحت عليه الزهراء فاطمة عليها السلام : ( أجئت لتحرق دارنا ؟ ! ) . قال : ( نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ) ( 7 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة / شرح ابن أبي الحديد / ج 1 / ص 86 / نبذة من اخبار عمر . ( 2 ) النهج / ج 2 / ص 129 . ( 3 ) ابن عبد ربه / العقد الفريد / ج 3 / ص 62 ، شرح النهج / ج 2 / ص 128 ( 4 ) نفس المصدرين السابقين ( 5 ) تاريخ الطبري / ج 3 / ص 210 ( 6 ) تاريخ الطبري / ج 3 / ص 199 . ( 7 ) العقد الفريد / ج 3 / ص 63 ، ابن قتيبة / الإمامة السياسة / ج 1 / ص 19 ، ابن أبي الحديد / ج 2 / ص 134 . والشهرستاني في الملل والنحل بلفظ مقارب / ج 1 / ص 56