محمد حسين الأنصاري

27

الامامة والحكومة

وقال تعالى : ( وأكثرهم للحق كارهون ) ( 1 ) . فلا نرى سببا عقلائيا واحدا يحدونا للتمسك بهذا أبدا . إذ حتى في أشد الأمور احتياجا للكثرة ، صرح القرآن بعدم نفعها مع وجود القلة المدركة إذ قال تعالى : ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) ( 2 ) . 2 - اتفاق أهل الحل والعقد . الامر فيه سيتضح بعد المداولة والمذاكرة لكل من الطرق الثلاثة . الطريق الأول : الاجماع ومدرك حجيته إما الكثرة وتقدم ما فيها - بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى من يثبت حجيتها فترجع بهذا إلى الشق الثاني ، أو غيرها . فإما أن تكون الحجية مصدرها الكتاب أو السنة أو العقل ولا يمكن أن يكون الاجماع للزوم الدور كما هو واضح . .

--> ( 1 ) الآية " 70 " سورة الأعراف - 7 - ( 2 ) الآية " 249 " سورة البقرة - 2 -