الذهبي

233

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

عن : حميد الطّويل ، وعبد اللَّه بن عون ، والثّوريّ ، وجماعة . وعنه : أحمد بن الفرات ، ومحمد بن إسحاق الصّنعانيّ ، وجماعة . وهو مجمع على ضعفه . روى له التّرمذيّ حديثا في « الشّمائل » . وقال أبو زرعة : كذّاب [ ( 1 ) ] . وكذّبه عبد الرحمن بن مهديّ [ ( 2 ) ] . أنبأني يحيى الصّيرفيّ : أنا عبد القادر الرّهاويّ الحافظ : أنا مسعود الثقفيّ ، أنا عبد الوهاب بن مندة ، أنا أبي ، أنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة : ثنا أحمد بن الفرات ، ثنا عبد الرحمن بن قيس ، ثنا حمّاد بن سلمة ، عن أبي العشراءة الدّارميّ ، عن أبيه قال : سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن العتيرة فحسّنها . تفرّد به عبد الرحمن بن قيس . قال ابن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا محمد بن عمرو زنيج [ ( 3 ) ] ، ثنا عبد الرحمن بن قيس ، فذكره . قال أبي : ذكرته لابن حنبل فاستحسنه . وقال : هذا من حديث الأعراب ، أمله عليّ . فكتبه عنّي [ ( 4 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] الجرح والتعديل 5 / 278 . [ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 10 / 251 . [ ( 3 ) ] في ( ميزان الاعتدال ) : « زبنّج » . [ ( 4 ) ] ميزان الاعتدال 2 / 583 ، وقال عبد اللَّه بن أحمد : « سألت عن عبد الرحمن بن قيس الزعفرانيّ ، فقال : كان جارا لحمّاد بن مسعدة ، يحدّث عن ابن عون ، قال : رأيته بالبصرة ، وقدم علينا بغداد ، وكان واسطيا ، ولم يكن بشيء ، حديثه حديث ضعيف ، ثم خرج إلى نيسابور ، ولم يكن بشيء متروك الحديث » . ( العلل ومعرفة الرجال 1 / 384 رقم 748 ) وانظر 2 / 375 رقم 2671 ، والجرح والتعديل 5 / 278 . وقال البخاري : « ذهب حديثه » ( التاريخ الكبير ) . وقال مسلم : « ذاهب الحديث » ( الكنى والأسماء ) . وقال النسائي : « متروك الحديث » ( الضعفاء والمتروكين ) . وذكره العقيلي في ( الضعفاء الكبير ) ونقل قول أحمد ، وروى من طريقه حديثين ضعيفين . وقال ابن حبّان : « كان ممّن يقلب الأسانيد وينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات . تركه أحمد بن حنبل » . ( المجروحون 2 / 59 ) . وذكره ابن عديّ في ضعفائه ، ونقل قول البخاري ، وأحمد ، وقال : « وعامّة ما يرويه لا يتابعه