الذهبي
212
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
--> [ ( ) ] في مجلس سلم بن قتيبة عن « تاريخ دمشق » لابن عساكر ( انظر تهذيبه 6 / 240 ) ثم يعقبها بذكر تاريخ وفاته بسنة 200 أو بعدها . مع أن ابن عساكر يذكر الحكاية في ترجمة « سلم بن قتيبة الباهلي » أمير البصرة ، الّذي مات سنة 149 بالريّ وصلّى عليه المهديّ لعظم شأنه ! ( التهذيب 6 / 240 و 241 ) . من هنا يظهر الخلط بين ترجمة الباهلي والشعيري عند الحافظ المزّي ، ولم يتنبّه إليه الحافظ الذهبي ، ولا الحافظ ابن حجر ، ولا الدكتور بشّار ، ولا محقّق سير أعلام النبلاء . ومثلهم ، خلط الدكتور أحمد محمد نور سيف في تحقيقه لكتاب « التاريخ لابن معين » ، حيث ذكر في المتن ( ج 2 / 223 ) : « سلم بن قتيبة بن سلم » ، وأشار إلى الحاشية رقم ( 3 ) فقال : « صدوق ، من السابعة 149 / تمييز . تقريب 314 » وهكذا خلط أيضا بين الباهلي والشعيري ، فالذي في متن تاريخ ابن معين هو « الشعيري » فهو الّذي قال فيه « ليس به بأس » . أما الّذي أحال إليه المحقّق الدكتور أحمد سيف في الحاشية فهو : « الباهلي » الّذي مات سنة 149 والّذي ذكر ( ابن حجر ) في آخر ترجمته رقم ( 339 ) تمييز . ( التقريب 1 / 314 ) . والّذي يؤيّد ما ذهبت إليه من أن « الباهلي » غير « الشعيري » غير كل الّذي ذكرته ، هو أنني لم أجد في جميع المصادر التي بين يديّ من أضاف إلى « سلم بن قتيبة الشعيري » نسبة « الباهلي » أو العكس ، وهذا يقطع بأنهما اثنان ، وبذلك يكون الإمام البخاري ، وابن أبي حاتم قد أصابا حين فرّقا بين الاثنين . واللَّه أعلم . ويجدر أن أشير هنا إلى المحدّث « شعبة بن الحجّاج العتكيّ » ، فهو قاسم مشترك بين الباهلي والشعيري ، ولكنه قاسم يفرّق بينهما ولا يجمع ، ف « سلم بن قتيبة الشعيري » ، يروي عن « شعبة » فهو شيخه ، بينما « شعبة » نفسه يروي عن « سلم بن قتيبة الباهلي » فهو تلميذه . وبهذا يتّضح الفرق أيضا . ونحيل في هذا المجال إلى ترجمة « شعبة بن الحجّاج » في ( تهذيب الكمال 12 / 479 وما بعدها بتحقيق الدكتور بشّار ) . وللوقوف على ترجمة « سلم بن قتيبة الباهلي » أحيل إلى جملة مصادر هي : الأخبار الموفقيات 116 و 128 ، وتاريخ خليفة 38 و 403 و 405 و 407 و 409 و 423 و 432 ، وتاريخ اليعقوبي 2 / 157 و 168 و 177 ، والتاريخ الكبير للبخاريّ 4 / 158 رقم 2319 ، وأنساب الأشراف 3 / 94 و 149 و 150 و 154 و 172 و 178 و 210 و 219 - 221 ، والمعارف 371 و 407 و 602 ، والشعر والشعراء 2 / 496 ، وعيون الأخبار 1 / 26 و 44 و 225 و 290 و 2 / 220 و 3 / 101 و 176 و 178 و 228 و 4 / 75 ، والجرح والتعديل 4 / 266 رقم 1147 ، وتاريخ الطبري 5 / 333 و 6 / 476 و 7 / 154 و 156 و 194 و 419 و 420 و 565 و 639 و 644 و 655 و 8 / 24 ، والعيون والحدائق 3 / 252 - 254 ، والوزراء والكتّاب 111 ، ومروج الذهب ( طبعة الجامعة اللبنانية ) 2386 ، وثمار القلوب 60 ، وربيع الأبرار 4 / 247 ، وتهذيب تاريخ دمشق 6 / 239 - 241 ، والتذكرة الحمدونية 1 / 450 ، ووفيات الأعيان 3 / 153 ، وتاريخ جرجان 317 ، والعقد الفريد 1 / 80 و 233 و 3 / 9 و 5 / 77 و 78 و 6 / 112 ، وأخبار القضاة لوكيع 2 / 11 و 44 و 81 ، وتاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات 141 - 160 ه - . ) - بتحقيقنا - ص 154 ، وتهذيب التهذيب