الذهبي

186

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أبو عثمان . عن : ابن جريج ، وعبيد اللَّه بن عمر ، ويونس بن إسحاق ، وسفيان الثّوريّ . وعنه : الحسين بن حريث ، وأسد بن موسى ، وعليّ بن حرب الطّائيّ . وحدّث عنه من الكبار : بقيّة بن الوليد ، وسفيان بن عيينة ، والشافعيّ . قال يحيى بن معين [ ( 1 ) ] ليس به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدّارميّ [ ( 2 ) ] : ليس بذاك [ ( 3 ) ] . وقال محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ : قد كتبت عنه . وكان مرجئا [ ( 4 ) ] . وقال الحميديّ : ثنا يحيى بن سليم قال : قال سعيد بن سالم لابن عجلان : أرأيت إن أنا لم أرفع الأذى عن الطريق أكون ناقص الإيمان ؟ فقال ابن عجلان : من يعرف هذا ؟ هذا مرجئ [ ( 5 ) ] . قال يحيى : فلمّا قمنا عاتبته ، فردّ عليّ القول . فقلت له : هل لك أن أقف أنا وأنت على الطّواف ، فتقول أنت : يا أهل الطّواف إنّ طوافكم ليس

--> [ ( ) ] 54 ، وتقريب التهذيب 1 / 296 رقم 172 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 138 . [ ( 1 ) ] في تاريخه 2 / 200 ، وقال فيه أيضا : « ثقة » . وفي معرفة الرجال قال : « لم يكن به بأس ، صدوقا » ، وفي موضع آخر منه قال : « ليس به بأس ، إنما كان يتكلم في رأي أبي حنيفة ، ولكنه صدوق » . [ ( 2 ) ] في تاريخه ، رقم 363 . [ ( 3 ) ] وقال البخاري : « يرى الإرجاء » ، وذكره أبو زرعة الرازيّ في الضعفاء ، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : « كان له رأي سوء ، وكان داعية ، مرغوب عن حديثه وروايته » . وقال أبو حاتم : « محلّه الصدوق » . وقال أبو زرعة : « هو عندي إلى الصدق ما هو » . وقال ابن حبّان : « كان يرى الإرجاء وكان يهمّ في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة حتى خرج بها عن حدّ الاحتجاج به » . وقال ابن عديّ : « هو حسن الحديث ، وأحاديثه مستقيمة ، ورأيت الشافعيّ كثير الرواية عنه ، كتب عنه بمكة ، عن ابن جريج ، والقاسم بن معن وغيرهما ، وهو عندي صدوق لا بأس به مقبول الحديث » . [ ( 4 ) ] الضعفاء الكبير للعقيليّ 2 / 108 . [ ( 5 ) ] الضعفاء الكبير 2 / 108 .