الذهبي

158

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

هو أبو هاشم إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة ، وجدّه هذا هو يزيد بن مفرّغ الحميريّ الشّاعر [ ( 1 ) ] . كان السّيّد هذا شاعرا محسنا ، بديع القول ، إلّا أنّه رافضي جلد [ ( 2 ) ] ، زائغ عن الحقّ ، له مدائح جمّة في أهل البيت عليهم البيت عليهم السّلام وكان مقيما بالبصرة ، ثم قدم بغداد . قال الصّوليّ : الصحيح أنّ جدّه ليس هو بابن مفرّغ الحميريّ [ ( 3 ) ] . وروي عن محمد بن جبلة الكوفيّ قال : رأيت السّيّد الشاعر طويلا شديد الأدمة [ ( 4 ) ] . وقال محمد بن سلّام الجمحيّ : ثنا عبد اللَّه بن إسحاق الهاشميّ قال : جمعت للسّيّد الحميريّ ألفي قصيدة . قال الفضل بن الربيع : عهدي بالسّيد حين ولي الرشيد الأمر ، وقد رفع إليه أنّه رافضيّ ، فقام ثم تنصّل وأنشده قصيدته هذه : شجاك الحيّ إذا بانوا * فدمع العين هتّان [ ( 5 ) ] كأنّي يوم ردّوا العيس * للرحلة نشوان

--> [ ( ) ] ونشوار المحاضرة 2 / 132 ، وجمهرة أنساب العرب 436 ، وبدائع البدائة 120 ، ولباب الآداب لابن منقذ 135 ، وخلاصة الذهب المسبوك 56 ، 101 ، 122 ، 124 ، وثمار القلوب للثعالبي 312 ، والمختصر في أخبار البشر 2 / 14 ، والكامل في التاريخ 5 / 246 ، وتاريخ ابن الوردي 1 / 250 ، ووفيات الأعيان 6 / 343 ، 348 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 40 - 42 رقم 8 ، 348 ، والبداية والنهاية 10 / 173 ، 174 ، والوافي بالوفيات ، 9 / 196 - 102 رقم 4103 ، وفوات الوفيات 1 / 188 ، ولسان الميزان 1 / 436 - 438 رقم 1354 ، ومنهاج المقال للمامقاني 60 ، وروضات الجنات 1 / 28 ، وأعيان الشيعة 12 / 85 ، ومعجم المؤلفين 2 / 294 ، ورجال الكشي طبعة النجف 1965 ، وقد جمع ديوانه السيد شاكر هادي شكر ، وطبع في بيروت ؟ . [ ( 1 ) ] وقد ناقض المؤلّف رحمه اللَّه - قوله هذا بعد قليل . [ ( 2 ) ] قال سوّار بن عبد اللَّه القاضي إنه كان شديد الترفّض . ( انظر خاص الخاص للثعالبي 88 ) . [ ( 3 ) ] وانظر أخبار السيد الحميري للمرزباني 19 حيث يسمّيه « إسماعيل بن محمد بن ودّاع الحميري ، وأمّه من الحدّان تزوّج بها أبوه لأنه كان نازلا فيهم . وقيل إن أمّ هذه المرأة أو جدّتها بنت يزيد بن ربيعة بن مفرّغ الحميري ، وليس لابن مفرّغ عقب من ولد ذكر » . [ ( 4 ) ] وانظر وصفا له في ( الأغاني 7 / 231 و 232 ) . [ ( 5 ) ] في الوافي بالوفيات « تهتان » ، والمثبت يتفق مع ( فوات الوفيات ) .