الذهبي

154

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وقال أبو داود : ليس بثقة [ ( 1 ) ] . وقال ابن معين [ ( 2 ) ] : ضعيف ، كان يجيئنا إلى منزلنا . وقال جماعة [ ( 3 ) ] : متروك . وقال البخاريّ [ ( 4 ) ] : منكر الحديث . قلت : وقع لنا من عواليه في نسخة أبي الجهم أحاديث منها : عن كليب بن وائل ، عن ابن عمر مرفوعا : « من كذّب بالقدر أو خاصمهم فقد كفر بما جئت به » [ ( 5 ) ] . 127 - سيبويه [ ( 6 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 9 / 209 ، 210 . [ ( 2 ) ] في تاريخه 2 / 243 قال : « سوّار المؤذّن ، هو سوّار بن مصعب ، وهو سوّار الأعمى . ضعيف » . وقال : « سوّار بن مصعب ، كوفي ، وقد رأيته ، وليس بشيء ، كان يجيئنا إلى منزلنا » . ونقل العقيلي قول ابن معين في الضعفاء الكبير 2 / 168 . [ ( 3 ) ] منهم النسائي في ( الضعفاء والمتروكين 292 رقم 258 ) إذ قال : « متروك الحديث » ، وكذا تركه الدار الدّارقطنيّ في ( الضعفاء والمتروكين ، رقم 278 ) . وقال الإمام أحمد أيضا : « متروك الحديث » . ( الجرح والتعديل 4 / 272 ) وقال أبو حاتم : « متروك الحديث ، لا يكتب حديثه ، ذاهب الحديث » . ( الجرح والتعديل ) . [ ( 4 ) ] في تاريخه الكبير ، وتاريخه الصغير ، وضعفائه الصغير ، ونقله العقيلي في ضعفائه الكبير 2 / 168 ، وابن عديّ في كامله 3 / 1292 . [ ( 5 ) ] ذكره ابن عدي في الكامل 3 / 1293 ، وقد نقل ابن عديّ قول ابن معين في سوّار : « لم يكن بثقة ، ولا يكتب حديثه » . وقوله : « سوّار بن مصعب ليس بشيء » . ( 3 / 1292 ) ثم قال في آخر ترجمته : « عامّة ما يرويه ليست محفوظة وهو ضعيف كما ذكروه » . ( 3 / 1294 ) . وقال ابن حبّان : « كان ممّن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمّد لها » . ( المجروحون 1 / 356 ) . وقال أبو داود : « سألت أحمد بن حنبل عن سوّار بن مصعب فأنكر الرواية عنه وقال : قدم ها هنا ، ومن يحدّث عنه ؟ قلت : سويد . قال : سبحان اللَّه ! وقال أحمد في سوّار بن مصعب : ليس بشيء . ( تاريخ بغداد 9 / 209 ) . [ ( 6 ) ] انظر عن ( سيبويه ) في : المعارف 67 ، 503 ، 544 ، 546 ، 613 ، والشعر والشعراء 1 / 42 ، 45 ، وعيون الأخبار 2 / 295 ، 312 و 3 / 274 والبرصان والعرجان 57 ، 91 ، 127 ، والزاهر للأنباري 1 / 105 ، 146 ، 186 ، 297 ، و 2 / 80 ، وأخبار النحويين البصريين 48 ، ومراتب النحويين لأبي الطيّب 105 ، وطبقات الزبيدي 66 - 74 ، والمثلث لابن السيد البطليوسي 1 / 397 ، 457 و 2 / 31 ،