الذهبي
62
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
قال إسحاق بن راهويه : كان إبراهيم بن طهمان صحيح الحديث ، ما كان بخراسان أحد أكثر حديثا منه [ ( 1 ) ] . وقال أبو حاتم : شيخان من خراسان ثقتان مرجئين ، أبو حمزة السّكَّريّ ، وإبراهيم بن طهمان [ ( 2 ) ] . وقال أحمد بن حنبل : كان مرجئا شديدا على الجهميّة [ ( 3 ) ] . وقال أبو زرعة : كنت عند أحمد بن حنبل ، فذكر له إبراهيم بن طهمان ، وكان متّكئا من علّة ، فجلس وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتّكئ [ ( 4 ) ] . قلت : فهذا يدلّ على أنّ الإرجاء عند أحمد بدعة خفيفة . وذكر أبو بكر الخطيب [ ( 5 ) ] : أنّ إبراهيم كان له على بيت المال رزق ، وكان يسخو به ، قال : فسئل يوما عن مسألة في مجلس أمير المؤمنين ، فقال : لا أدري ، فقالوا له : يأخذ في الشهر كذا وكذا ولا يحسن هذه ! قال : إنّما آخذ على ما أحسن ، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال ، فأعجب أمير المؤمنين ذلك . قال محمد بن عبد اللَّه بن عمّار الموصليّ : إبراهيم بن طهمان مضطرب الحديث [ ( 6 ) ] ، كذا قال ، وإبراهيم حجّة . قال الحاكم : سمعت أبا أحمد محمد بن أحمد الكرابيسيّ ، سمعت عبد اللَّه بن محمد بن الحسن ، سمعت محمد بن عقيل ، سمعت حفص بن عبد اللَّه ، سمعت إبراهيم بن طهمان يقول : واللَّه الّذي لا إله إلّا هو ، لقد رأى محمد ربّه . وقال حمّاد بن قيراط : سمعت إبراهيم بن طهمان يقول : الجهمية
--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 6 / 110 . [ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 6 / 108 . [ ( 3 ) ] تاريخ بغداد 6 / 108 . [ ( 4 ) ] تاريخ بغداد 6 / 110 . [ ( 5 ) ] في تاريخ بغداد 6 / 110 . [ ( 6 ) ] تاريخ بغداد 6 / 108 .