الذهبي
481
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
قال ابن معين [ ( 1 ) ] : كذّاب . وقال النّسائيّ [ ( 2 ) ] : متروك الحديث . وقال غير واحد : ضعيف [ ( 3 ) ] . قال أبو حبّان [ ( 4 ) ] : صاحب مناكير ، لا يشكّ المستمع لها أنّها موضوعة إذا كان الشأن صناعته . موسى ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا : « يأتي زمان يجد الرجل نعل القرشيّ فيقبّلها ويبكي » [ ( 5 ) ] . وقال العقيليّ [ ( 6 ) ] : حدّثنا محمد بن إسماعيل ، نا خلف بن تميم ، نا موسى بن مطير ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا : « عاقلي هذه الأمّة رجلان من مدينة ينزلان جبلا من جبال العرب يقال له ورقان ، يجدان فيه عيشا ومرعى [ ( 7 ) ] فيمكثان عشرين سنة ، ويحشر الناس إلى الشام وهما لا يعلمان ، فيقول أحدهما لصاحبه : ما عهدك بالناس ؟ فيقول : كعهدك ، فينزلان معهما غنمهما ، فإذا انتهيا إلى أول ماء يجدان الإبل والغنم معطّلة ، ليس فيها أحد ، وفيها السّباع ، فيقولان : لقد حدث أمر فاذهب بنا إلى المدينة ، فيتوجّهان نحو المدينة ، لا يمرّان بماء إلّا وجداه كذلك ، فيأتيان مسجدي ، فيجدان الثعالب تخترق فيه ، فيقولان : الناس ببقيع المصلّى ، فإذا انتهيا إليه لا يجدان أحدا ، فكأنّي انظر إليهما وهما يحثوان التّراب في وجوه الغنم ليصرفانها [ ( 8 ) ] عنهما ،
--> [ ( 1 ) ] في تاريخه 2 / 596 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4 / 163 . [ ( 2 ) ] في الضعفاء والمتروكين 304 رقم 555 ، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6 / 2338 . [ ( 3 ) ] ضعّفه الدار الدّارقطنيّ ، وغيره . [ ( 4 ) ] في المجروحين والضعفاء 2 / 424 . [ ( 5 ) ] ذكره ابن حبّان في المجروحين 2 / 242 بلفظ : « لا تقوم الساعة على مؤمن . يبعث اللَّه بين يدي الساعة ريحا طيّبة فتهبّ فلا يبقى مؤمن إلّا مات ، ويأتي على الناس زمان يجد الرجل نعل القرشيّ فيقبّلها ثم يبكي ويقول : كانت هذه النعل لقرشيّ » . قال ابن حبّان : أخبرناه أبو يعلى قال : حدّثنا غسان بن الربيع قال : حدّثنا موسى بن مطير ، عن أبيه في نسخة كتبناها عنه . [ ( 6 ) ] في الضعفاء الكبير 4 / 163 ، 164 . [ ( 7 ) ] في الأصل « مرعا » . [ ( 8 ) ] في الأصل « ليصرفاهما » .