الذهبي
357
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
يقال : توفّي سنة 171 . 279 - عصام بن بشير [ ( 1 ) ] ، الكعبيّ ، الحارثيّ ، الجزريّ . عن : أبيه ، وعن أنس بن مالك . وعنه : سعيد بن مروان الرّهاويّ ، والحسن بن محمد بن أعين ، وغيرهما . يقال : عاش مائة وعشرين سنة ، قاله البخاريّ [ ( 2 ) ] . وذكره ابن حبّان في « الثقات » [ ( 3 ) ] . وخرّج له النّسائيّ في « اليوم واللّيلة » [ ( 4 ) ] .
--> [ ( ) ] وقال ابن أبي حاتم : « ترك أبو زرعة حديث عديّ بن الفضل ، وكان في كتابه : عن عبد الواحد بن غياث ، عنه ، فلم يقرأ علينا ، وقال : ليس بقويّ » . وقال ابن حبّان : « كان ممّن كثر خطؤه حتى ظهر المناكير في حديثه ، فبطل الاحتجاج بروايته » . وقال ابن حمّاد : « ذهبنا مع عبيد العجليّ إلى يحيى بن ورد إما محمد وإما يحيى ، فجعل ينتقي لنا غرائبه ، وورد عن عديّ بن الفضل أحاديث غرائب ، قال : فقلت له ، أو قيل له : أيش ينتقي لنا أحاديث عديّ بن الفضل وهو متروك الحديث ؟ فقال : إنما أنتقيه لأنه متروك » . ( الكامل في الضعفاء 5 / 2013 ) . وقال ابن عديّ : « ولعديّ بن الفضل أحاديث صالحة عن شيوخ البصرة مثل أيوب السختياني ، « ويونس بن عبيد ، وغيرهما مناكير مما لا يحدّث به عنهم غيره » . [ ( 1 ) ] انظر عن ( عصام بن بشير ) في : التاريخ الكبير 7 / 70 رقم 321 ، واليوم والليلة للنسائي ، رقم الحديث ( 313 ) ، والجرح والتعديل 7 / 25 رقم 136 ، والثقات لابن حبّان 5 / 282 ، وتهذيب الكمال ( المصوّر ) 2 / 932 ، وتهذيب التهذيب 7 / 194 رقم 370 ، وتقريب التهذيب 2 / 20 رقم 176 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 265 ، 266 . [ ( 2 ) ] الّذي في تاريخ البخاري 7 / 70 : « وكان عصام بلغ سنّه عشرا ومائة سنة » . وكذا نقل عنه المزّي في ( تهذيب الكمال ) . [ ( 3 ) ] في ( الثقات لابن حبّان 5 / 282 ) قال : « مات وقد جاوز على مائة وعشر سنين » . [ ( 4 ) ] في الحديث رقم ( 313 ) باب : ما يقول للقادم إذا قدم عليه . والحديث رواه أبو عثمان سعيد بن مروان الأزدي ، عن عصام بن بشير ، عن أبيه : أن بني الحارث بن كعب وفدّوه إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فقال : « من أين أقبلت ؟ » قلت : يا رسول اللَّه ، بأبي أنت وأمّي ، أنا وافد قومي إليك بالإسلام ، فقال : « مرحبا ، ما اسمك ؟ » . قلت له : يا رسول اللَّه ، اسمي أكبر ، قال : « بل أنت بشير » . قال : فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بشيرا . قال : وقلت لعصام : يا أبا علباء ، شهدت موت