الذهبي

137

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

مدائح في المهديّ ، وشعره في الذّروة ، وكان أعرابيّ الهيئة واللّباس ، وهو من موالي بني أسد . وهو القائل : فوا عجبا [ ( 1 ) ] للنّاس يستشرفونني [ ( 2 ) ] * كأن لم يروا بعدي محبّا ولا قبلي يقولون لي أصرم يرجع العقل كلّه * وصرم حبيب النفس أذهب للعقل فيا عجبا من حبّ من هو قاتلي * كأنّي أجازيه [ ( 3 ) ] المودّة عن قتلي ومن بيّنات [ ( 4 ) ] الحبّ أن صار أهلها * أحبّ إلى قلبي وعيني من أهلي [ ( 5 ) ] قال أبو عكرمة الضّبّيّ : نا سليمان قال : خرج المهديّ يوما يتصيّد ، فلقيه الحسين بن مطير فأنشده : أضحت يمينك من جود مصوّرة * لا ، بل يمينك منها صورة الجود [ ( 6 ) ] من حسن وجهك تضحى الأرض مشرقة * ومن بنانك يجري الماء في العود [ ( 7 ) ] فقال المهديّ : كذبت يا فاسق ، وهل تركت موضعا لأحد مع قولك في معن بن زائدة :

--> [ ( ) ] الشواهد للعيني 2 / 18 ، والتصريح 1 / 187 ، وهمع الهوامع 1 / 114 ، والدرر اللوامع 1 / 84 ، وشرح الألفيّة للأشموني 1 / 231 ، وخزانة الأدب 2 / 485 ، وديوان الحسين بن مطير ، نشره الدكتور حسن عطوان في مجلّة معهد المخطوطات 1969 ، ونسخة أخرى نشرها الدكتور محسن غياض ، بغداد 1971 في مجلّة المورد / 3 / 2 / 227 ، والأعلام 2 / 260 . [ ( 1 ) ] هكذا في الأصل ، وتهذيب تاريخ دمشق ، وفي كل المصادر : « فيا عجبا » . [ ( 2 ) ] في فوات الوفيات 1 / 389 « يستسرفونني » بالسين المهملة . [ ( 3 ) ] في الوافي بالوفيات ، وفوات الوفيات « أجزيه » ، وفي تهذيب تاريخ دمشق « أجاذبه » وهو تحريف . [ ( 4 ) ] في طبقات الشعراء لابن المعتز : « ومن غنيات » . [ ( 5 ) ] الأبيات في : ديوان شعره - ص 67 ، وأمالي القالي 1 / 155 ، وطبقات الشعراء لابن المعتز 117 ، والحماسة ، شرح المرزوقي 3 / 1251 ، والتذكرة السعدية 293 رقم 12 ( دون البيت الأخير ) ، وتهذيب تاريخ دمشق 4 / 367 ، وفوات الوفيات 1 / 389 ، والوافي بالوفيات 13 / 66 . [ ( 6 ) ] في الأغاني ، والوافي بالوفيات « صوّر الجود » . [ ( 7 ) ] البيتان في : المحاسن والمساوئ 243 ، وتهذيب تاريخ دمشق 4 / 365 ، ومعجم الأدباء 10 / 168 ، وسير أعلام النبلاء 7 / 82 ، وخزانة الأدب 2 / 486 ، والأول فقط في : الأغاني 16 / 23 ، والوافي بالوفيات 13 / 64 .