الذهبي

234

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

يا منزل الغيث بعد ما قنطوا * ويا وليّ النّعماء والمنن يكون ما شئت أن يكون وما * قدّرت أن لا يكون لم يكن لو شئت إذ كان حبّها عرضا [ ( 1 ) ] * لم ترني وجهها ولم ترني يا جارة الحيّ كنت لي سكنا * وليس [ ( 2 ) ] بعض الجيران بالسّكن أذكر من جارتي ومجلسها * طرائفا من حديثها الحسن ومن حديث يزيدني مقة * ما لحديث المحبوب من ثمن ثم يقول الحجّاج : فضّ اللَّه فاه ما أشعره [ ( 3 ) ] . قال مصعب الزّبيري وغيره : رأى ابن أبي ربيعة رجلا في الطّواف قد بهر النّاس بحسنة ، فسأل عنه ، فقيل : هو مالك بن أسماء الفزاريّ ، فجاءه وعانقه وقال : أنت أخي ، قال : فمن أنا ومن أنت . روى عمر بن شبّة [ ( 4 ) ] عن رجل ، لمالك بن أسماء بن خارجة : أمغطّى منّي على بصري بالحبّ * أم أنت أكمل النّاس حسنا وحديث ألذّه هو ممّا * تشتهيه النفوس يوزن وزنا [ ( 5 ) ] منطق صائب وتلحن أحيانا * وخير [ ( 6 ) ] الحديث ما كان لحنا [ ( 7 ) ]

--> [ ( 1 ) ] في المطبوع من تاريخ الإسلام 4 / 190 « غرضا » بالغين المعجمة . [ ( 2 ) ] في الأمالي 3 / 90 « إذ ليس » . [ ( 3 ) ] الأمالي للقالي 3 / 90 . [ ( 4 ) ] في الأصل « شيبة » والتصحيح : من تقريب التهذيب 2 / 57 رقم 452 . [ ( 5 ) ] وهكذا في : الزاهر لابن الأنباري 1 / 408 ، والتنبيه على حدوث التصحيف 92 والتصحيف والتحريف 91 . أما في : الشعر والشعراء 2 / 666 ، وعيون الأخبار 2 / 162 : يشتهي الناعتون يوزن وزنا وفي الأغاني 17 / 236 ، وأمالي المرتضى 1 / 14 ، والبيان والتبيين 1 / 82 و 127 . ينعت الناعتون يوزن وزنا [ ( 6 ) ] في الشعر والشعراء ، والأغاني ، والأمالي « وأحلى » . [ ( 7 ) ] قال ابن دريد : استثقل منها الإعراب . ( عيون الأخبار 2 / 162 ) ، وقال ابن الأعرابيّ : يقال :