الذهبي

462

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وقال مصعب الزبيري : كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتابة وحساب وفد على هشام الخليفة بحساب ديوان المدينة وكان يعاند ربيعة . قال إبراهيم بن المنذر الحرامي : هو كان سبب جلد ربيعة الرائي فولي بعد ذلك المدينة فلان التيمي فأرسل إلى أبي الزناد فطيّن عليه بيتا فشفع فيه ربيعة . وروى الليث عن ربيعة قال : أما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضيّ . قلت : انعقد الإجماع على توثيق أبي الزناد واللَّه أعلم . وقيل للثوري : جالست أبا الزناد قال : ما رأيت بالمدينة أميرا غيره . توفي أبو الزناد سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وقيل : سنة ثلاثين . عبد اللَّه بن سبرة الكوفي [ ( 1 ) ] ، أبد سبرة . عن الشعبي وأبي الضحى . وعنه هشيم ويحيى ابن أبي زائدة وحفص بن غياث . قال أبو حاتم [ ( 2 ) ] : صالح . عبد اللَّه بن سليمان الطويل [ ( 3 ) ] - د ن - أبو حمزة المصري . كانوا يرون أنه من الأبدال . روى عن نافع وكعب بن علقمة . وعنه الليث بن سعد وضمام بن إسماعيل ومفضل بن فضالة .

--> [ ( 1 ) ] التاريخ الكبير 5 / 111 ، التاريخ لابن معين 2 / 309 رقم 1301 . [ ( 2 ) ] الجرح 5 / 66 . [ ( 3 ) ] الجرح 5 / 75 ، التاريخ الكبير 5 / 108 ، تهذيب التهذيب 5 / 245 ، المشاهير 190 .