الذهبي

351

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

سنة ست وثلاثين ومائة فيها توفي أشعث بن سوار الكوفي ، وجعفر بن ربيعة المصري على الأصح ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن فقيه المدينة ذو الرأي [ ( 1 ) ] ، وزند بن أسلم في آخر السنة في قول ، وأبو العباس عبد اللَّه السفاح ، وزيد بن رفيع في قول ، وسعيد بن جمهان بالبصرة ، وعطاء بن السائب في قول ، وعبد الكريم بن الحارث المصري العابد ، وعبد الملك بن عمير ، وعبيد اللَّه بن أبي جعفر ، وعلي بن بذيمة الحراني ، والعلاء بن الحراث الحضرميّ ، ومغيرة بن مقسم في قول ، ويحيى بن أبي إسحاق بالبصرة . وفيها كتب أبو مسلم صاحب الدولة إلى السفّاح يستأذنه في القدوم ، فأذن له فاستخلف على خراسان خالد بن إبراهيم فقدم في جمع وحشمة عظيمة ، وتلقّاه الأمراء وبالغ الخليفة في إكرامه فاستأذن في الحج فقال : لولا أن أبا جعفر يحجّ لولّيتك الموسم ، وكان أبو جعفر إذ ذاك بالحضرة فقال : يا أمير المؤمنين أطعني واقتل أبا مسلم فو اللَّه إن في رأسه لغدرة ، فقال : يا أخي قد عرفت بلاءه وما كان منه ، فراجعه ، فقال : كيف نقتله ؟ فقال : إذا دخل عليك وحادثته دخلت أنا وتغفّلته وضربت عنقه من خلفه ، فقال : كيف

--> [ ( 1 ) ] هذا يؤيد أنه « ربيعة الرائي » لا « ربيعة الرأي » كما سبق بيانه .