الذهبي
318
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
حبسته إلا لأوجّه به إلى العراق فيقام للناس ، وتؤخذ المظالم من ماله ودمه . قال ابن جرير [ ( 1 ) ] : فحدثني أحمد بن أبي خيثمة ثنا عبد الوهاب بن إبراهيم ثنا أبو هاشم قال : أرسل يزيد بن خالد القسري مولى لأبيه يكنى أبا الأسد في عدة من أصحابه ، فدخل السجن ، فأخرج يوسف بن عمر فضرب عنقه وذلك في سنة سبع وعشرين ومائة [ ( 2 ) ] . وكذا أرّخ خليفة [ ( 3 ) ] وقال : وله نيّف وستون سنة [ ( 4 ) ] . وزاد ابن خلكان [ ( 5 ) ] وغيره : إنهم رموا جثته فشدّ الصبيان في رجله حبلا وجروّه في شوارع دمشق ، وكان دميما فمرّت امرأة فقالت : ما فعل هذا الصبيّ المسكين حتى قتل ؟ يونس [ ( 6 ) ] بن يوسف بن حماس [ ( 7 ) ] الليثي المدني - م ن ق - . عن ابن المسيب وسليمان بن يسار . وعنه ابن جريج ومالك والدراوَرْديّ . وثّقه النسائي . وكان من الأولياء . يقال : إنه نظر إلى امرأة فدعا على بصره فعمي ، ثم احتاج إلى الخلافة فدعا فأبصر .
--> [ ( 1 ) ] في الأصل « ابن جوير » . [ ( 2 ) ] انظر تاريخ الطبري 7 / 302 . [ ( 3 ) ] تاريخ خليفة 373 . [ ( 4 ) ] ليس في النسخة المطبوعة من تاريخ خليفة شيء من ذلك . [ ( 5 ) ] وفيات الأعيان 7 / 111 و 112 . [ ( 6 ) ] التاريخ الكبير 8 / 404 ، تهذيب التهذيب 11 / 452 ، التقريب 2 / 387 ، الخلاصة 442 . [ ( 7 ) ] بكسر الحاء .