الذهبي
393
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
[ حرف الطاء ] 295 - طارق بن زياد المغربي البربريّ [ ( 1 ) ] . مولى موسى بن نصير الأمير . ويقال هو مولى الصّدف . عدّى البحر من الزّقاق السّبتيّ [ ( 2 ) ] إلى الأندلس ، فنزل بالجبل المنسوب إليه في رجب سنة اثنتين وتسعين ، في اثني عشر ألفا إلّا اثنى عشر نفسا ، سائرهم من البربر ، وفيهم قليل من العرب . وذكر ابن القوطيّة أنّ طارقا لما ركب البحر غلبته عينه فرأى النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وحوله الصحابة وقد تقلّدوا السيوف وتنكّبوا القسيّ فدخلوا قدّامه ، وقال له النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم : تقدّم يا طارق لشأنك ، فانتبه مستبشرا وبشّر أصحابه ولم يشكّ في الظّفر ، قال : فشنّ الغارة وافتتح سائر المدائن ، وولّي سنة واحدة ، ثم دخل مولاه موسى ، فأتمّ ما بقي من الفتح في سنة ثلاث وتسعين . 296 - ( طريف بن مجالد ) [ ( 3 ) ] - خ 4 - أبو تميمة الهجيمي البصري ، وهو بكنيته أشهر .
--> [ ( 1 ) ] المعارف 570 ، جمهرة أنساب العرب 502 ، تاريخ الرسل والملوك 6 / 468 ، جذوة المقتبس 230 ، بغية الملتمس 11 و 315 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر 7 / 41 ، الكامل في التاريخ 4 / 556 ، المعجب 9 ، سير أعلام النبلاء 4 / 500 - 502 رقم 196 ، البيان المغرب 1 / 43 ، نفح الطيب للمقري 1 / 229 ، الوافي بالوفيات 16 / 382 رقم 417 . [ ( 2 ) ] نسبة إلى : سبتة ، بلدة مشهورة من قواعد بلاد المغرب على برّ البربر تقابل جزيرة الأندلس على طرف الزقاق ( المضيق ) الّذي هو أقرب ما بين البر والجزيرة . ( معجم البلدان 3 / 182 ) [ ( 3 ) ] الطبقات لخليفة 203 ، التاريخ الكبير 4 / 355 - 356 ، رقم 3125 ، الجرح والتعديل